البحث في ابن تيميّة وإمامة علي عليه السلام
٤٤/١ الصفحه ١٠ :
إلىٰ أن يقول :
ومنهم من ينسبه إلىٰ النفاق ، لقوله في علي ما تقدّم ـ أي قضيّة أنّه أخطأ في سبعة
الصفحه ٦١ :
قامه عبد الله بن عمر وسعد بن مالك ،
إن كان برّاً إنّ أجره لعظيم ، وإن كان إثماً
الصفحه ٦٢ :
والكراهة للقتال ، ممّا يبيّن أنّه لم يكن عنده فيه شيء من الأدلّة الشرعيّة (٢)
.
وممّا يبيّن أنّ عليّاً لم
الصفحه ٦٧ : المؤمنين ، والأكاذيب التي هي في الحقيقة كذب عليه ، في كلماته كثيرة ، منها : إنّ عليّاً كان يقول مراراً
الصفحه ٦٨ :
إنّ ابن حزم في الفصل
(١) ، وكذا ابن عبد البر في الاستيعاب (٢)
بترجمة أمير المؤمنين ، هذان
الصفحه ٨ :
وأخذ
معالم الدين ومعارف الشريعة من تلك الشخصية ، لا بدّ وأن تتوفّر فيها هذه الجهات الثلاث :
أن
الصفحه ٩ : كلّها قابلة للذكر ، إلّا أنّي أكتفي بنقل ما يلي :
يقول الحافظ : وقال
ابن تيميّة في حقّ علي : أخطأ في
الصفحه ١٢ :
ويقول في موضع آخر :
لم يعرف أنّ عليّاً كان يبغضه الكفّار
والمنافقون
الصفحه ٢٣ :
ويقول الآلوسي الحنفي
بتفسير الآية : غالب الأخباريين علىٰ أنّ هذه الآية نزلت في علي كرّم الله وجهه
الصفحه ٣١ :
النبي
لعلي ، وقد روىٰ الترمذي وحسّنه ، والحاكم وصحّحه ، عن ابن عمر أنّه صلىاللهعليهوسلم قال
الصفحه ٥٠ : : إنّ عليّاً مع كونه كان خليفة وهو أقرب إلىٰ الحقّ من معاوية فكان ترك القتال أولىٰ (١)
.
خمس
الصفحه ١٨ :
لكون قول غيره من الصحابة اتبع للكتاب
والسنة (١)
.
والحال أنّ هذا
الكتاب
الصفحه ٢٤ : .
١٣ ـ ابن الأثير .
١٤ ـ السيوطي .
١٥ ـ ابن حجر المكي .
مع ذلك يقول : إنّ
هذا كذب ليس بثابت
الصفحه ٢٨ :
إنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم
لم يؤاخ عليّاً ولا غيره ، بل كلّ ما روي في هذا
الصفحه ٥٢ : أمير المؤمنين إنْ كان كلامه حقّاً .
ثمّ يقول ـ ولاحظوا
عباراته ، كلمات حتّىٰ سماعها يحزّ في النفس