البحث في ابن تيميّة وإمامة علي عليه السلام
٤٤/١٦ الصفحه ٥٩ : (١)
.
وعلي إنّما قاتل لأنْ
يكون له العلوّ في الأرض ، إنّه إنّما :
قاتل ليطاع هو
الصفحه ٦٠ : (١) .
وقال طاعناً في الإمام
وهو يقصد الدفاع عن عثمان ـ حيث يقولون من جملة ما نقموا عليه إنّه كان يتصرف في بيت
الصفحه ٦٣ :
الصحيح بتصويب الحسن . . . وسائر الأحاديث
الصحيحة تدلّ علىٰ أنّ القعود عن القتال
الصفحه ١١ :
قبل أنْ يبعث الله محمّداً صلىاللهعليهوسلم
لم يكن أحد مؤمناً من قريش [ لاحظوا
الصفحه ٢٦ : رووا حديثاً ، والحديث لا يعرف عن واحد منهم أصلاً ، بل هذا من أظهر الكذب (٢)
.
والحال أنّ من
الصفحه ٣٦ : الحديث كذب عند أهل المعرفة
بالحديث ، فما من عالم يعرف الحديث إلّا وهو يعلم أنّه كذب موضوع
الصفحه ٣٨ :
عجيب ! ! إنّه يقول :
ونحن نقنع في هذا الباب بأنْ يروىٰ
الحديث بإسناد معروفين
الصفحه ٤٩ : خلافة أمير المؤمنين ، وهل يرضىٰ ابن تيميّة بخلافة علي باعتبار أنّه خليفة رابع أو لا يرضىٰ ؟ وهل يرتضيه
الصفحه ٥١ : :
إنّ هذه الأحاديث تقدح في علي ، وتوجب
أنّه كان مكذّباً لله ورسوله ، فيلزم من صحّتها كفر الصحابة كلّهم
الصفحه ٥٤ : : إنّ فيهم من كان يسكت عن علي ، فلا يربّع به في الخلافة ، لأنّ الأُمّة لم تجتمع عليه . . . وقد صنّف بعض
الصفحه ٥٥ : منهم أموالاً وبلاداً (٣)
.
فإذا لم يوجد من يدّعي الإماميّة فيه
أنّه معصوم وحصل له سلطان بمبايعة ذي
الصفحه ٥٨ :
المرتبة
الرابعة .
ويقول :
وأحمد بن حنبل ، مع أنه أعلم أهل
زمانه بالحديث ، احتج
الصفحه ٦ : .
سائلينه سبحانه وتعالىٰ
أن يناله بأحسن قبوله .
مركز الأبحاث العقائدية
فارس الحسّون
الصفحه ٧ : علماء وكتّاب من الشيعة والسنّة ، منذ قديم الأيّام ، وإذا أردنا أن نتكلّم عمّا في كتبه وعمّا في كتب
الصفحه ١٤ : الموضوعات (١) .
مع أنّ هذا الحديث من
رواته :
١ ـ يحيى بن معين .
٢ ـ أحمد بن حنبل .
٣ ـ الترمذي