البحث في بحار الأنوار
٤١١/١٦ الصفحه ٢٩ : الله صلىاللهعليهوآله
قال : تفرقت
اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين
، والنصارى مثل ذلك
الصفحه ٢٠٣ : الله صلىاللهعليهوآله
أن يترك الناس في حيرة(١).
بيان
: أو عز إليه في كذا تقدم ، قوله عليهالسلام
الصفحه ١١ : ثلاث وسبعين فرقة ، والذي نفسي
بيده إن الفرق كلها ضالة إلا من اتبعني وكان من
شيعتي(١).
١٨ ـ ما
الصفحه ٣٩٥ :
واجب عند ارتفاع أسبابه ، لو كان أمير المؤمنين عليهالسلام
بايع في الابتداء من الامر
متبدئا
الصفحه ١٩٠ : كما قال
عزوجل في سورة الفرقان : ٦٧ مادحا لهذه الطريقة الحسنى
: « والذين اذا أنفقوا لم
يسرفوا ولم
الصفحه ١٩٨ : أن
بنى هاشم أولى بهذا الامر منكم ، وعلي من بينهم
وليكم بعهد الله ، وبرسوله ، وفرق ظاهر قد عرفتموه في
الصفحه ٣٦٦ : ، ولو سلم أنه صفق على يده
كما يفعله أهل البيعة ، فلا ريب
في أن سعد بن عبادة وأولاده لم يتفقوا على ذلك
الصفحه ٣٧٠ : إلاراض
بامامته ، وكاف عن النكير ، فلو لم يكن حقا لم
يصح ذلك ، ولا فرق بين أن
نبين ذلك في أول الامر أو في
الصفحه ٣٦ :
أو اعتقاد ضلال
بعضهم ، وكيف استحسنوا لانفسهم أن يرووا مثل هذه الاخبار
الصحاح ثم ينكروا على الفرقة
الصفحه ٣٥٠ : فرق بين أن يكون في
مناشدة الشورى أو في الرحبة
أو يوم الجمل أو يوم صفين ، فان شئت تفصيل ذلك فراجع
الصفحه ٤٣ : الدجال بعد ذلك
معه نهر ونار ، فمن وقع في ناره
وجب أجره ، وحط وزره ، ومن وقع في نهره وجب
وزره وحط أجره
الصفحه ٣٦١ :
ويقيمون على مذهبهم حججا عقلية ونقلية ، ولغيرهم أيضا في أقسامه وشرائطه
اختلاف كثير.
وعلى تقدير
الصفحه ٤٠٠ :
فان قيل : لو جاز التقية مع فقد أسباب
التقية لم نأمن في اكثرماظهرمن النبى صلىاللهعليهوآله
أن
الصفحه ٥٤ : .
يا علي إن الله تبارك وتعالى قد قضى
الفرقة والاختلاف على هذه الامة ، ولو شاء لجمعهم على الهدى حتى لا
الصفحه ٣٩٧ : بمن عقدها ولا يفتقر في صحته وتمامه إلى
حضوره عليهالسلام
، وما تدعونه من خوف
الفتنة فهو عليهالسلام