البحث في معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ
١١٨/٤٦ الصفحه ١٥٠ : والمعرفة.
ومما لا شك فيه أن
ثقافة « الطبري » كانت متنوعة ، وكان علمه غزيرا ، كل ذلك أهل « الطبري » ليترك
الصفحه ١٥١ :
فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ ، وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الصفحه ١٥٨ : ء العشرة
المشهورين ، وقراءة « أبي جعفر » من القراءات المتواترة التي لا زال الناس
يتلقونها بالقبول ، وقد
الصفحه ١٦٥ : ، وغيرهم كثير (٢).
لقد كان « أبو
حاتم من حفاظ القرآن الذين لا يلحنون. يقول « ابن الجزري » : « روينا عن
الصفحه ١٧٣ : الازرق عن ورش وهذا مما لا يصح ، فإن النحاس توفي قبل مولد
« الأنطاكي » هذا بنحو عشر سنين وأكثر. ولكن لما
الصفحه ١٧٤ : ، قرأ الناس عليه ، وسمعت أنا منه ، وكان رأسا في
القراءات ، لا يتقدمه أحد في معرفتها في وقته (١).
وقال
الصفحه ١٨٨ :
الفقهاء ، فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه ، لأنه لا
يقدر على جمع ما تضمن ذلك
الصفحه ٢٠٧ : هؤلاء كثير.
وقد روى عن « ابن
المنادي » حديث النبي صلىاللهعليهوسلم عدد لا بأس به ، منهم : « أبو عمر
الصفحه ٢٠٨ : شديد العناية بصدق الرواية ، ولا يقبل الكذب أيا كان نوعه ومن جرب عليه الكذب
ولو مرة واحدة فانه لا يقبله
الصفحه ٢١٢ : ،
وقرأ عليّ ختمتين ، يعني : جود فيهما وحقق (٢).
وهكذا كان العلماء
الاوائل لا يستنكف الواحد منهم أن يأخذ
الصفحه ٢١٧ : الصلاة كما يقرأ لا يدع شيئا من قراءته ، فذكر
المد والهمز والادغام.
وقال « يحيى بن
معين » : كان « حمزة
الصفحه ٢١٨ : بين الظهر والعصر ، وما بين المغرب والعشاء ، وحدثني بعض جيرانه أنه
لا ينام الليل ، وأنهم يسمعون قراءته
الصفحه ٢٤٤ : » كنت رجلا شابّا ، فتهيأت ولبست سلاحي ثم أتيت القوم فإذا صفان لا يرى
طرفاهما ، إذا كبّر هؤلاء كبّر هؤلا
الصفحه ٢٦٤ : « سعد »
من الشجعان وكان سهمه لا يخطئ إلا نادرا ، يدل على ذلك قوله عن يوم أحد : فلقد
رأيت رسول الله
الصفحه ٢٦٦ : ء ، كان لا يدعو بشيء إلا استجاب الله له ، وهناك
أكثر من دليل على ذلك ، ولكني أكتفي بالدليل التالي : فعن