|
وأدعوه خوفا راغبا بتذلل |
|
ليغفر لي ما كان من سيّئ الأمر ، |
|
وأسأله عونا كما هو أهله |
|
أعوذ به من آفة القول والفخر(١) |
توفي « أبو الحسين الملطي » بعسقلان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. رحمهالله رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء.
__________________
(١) انظر طبقات القراء ج ٢ ص ٦٧.
٢٠٥
![معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ [ ج ١ ] معجم حفّاظ القرآن عبر التّاريخ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F905_mojam-hoffaz-quran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
