ديني وسنته سنتي ، وأنا أفضل منه وفضلي من فضله وفضله من فضلي ، ويصدق(١) قولي قول(٢) ربي « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم »(٣).
بيان : الروح : الرحمة ، والفلاح : الفوز ، والنجاة والنجاح : الظفر بالمطلوب وقال في النهاية : فيه سلوا الله العفو والعافية والمعافاة ، فالعفو : محو الذنوب ، والعافية : أن يسلم من الاسقام والبلايا ، والمعافاة هي أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم ، وقيل : هي مفاعلة من العفو ، وهو أن يعفو عن الناس ويعفواهم عنه انتهى.
والبشرى : في الدنيا على لسان أئمتهم وعند الموت وفي القيامة ، والنصرة : بالحجة ، والرضا : من الله ورضى الله عنهم ، والقرب : من الله ، والقرابة : من الائمة والنصر في الرجعة ، والظفر : على الاعادي في الدنيا والآخرة ، وكذا التمكين في الرجعة والسرور عند الموت وفي الآخرة.
٥٣ ـ سن : أبي عن حمزة بن عبدالله الجعفري عن جميل بن دراج عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهماالسلام قال : قال رسول الله (ص) : في الجنة ثلاث درجات ، وفي النار ثلاث دركات : فأعلى درجات الجنة لمن أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ويده ، وفي الدرجة الثانية من أحبنا بقلبه ونصرنا بلسانه ، وفي الدرجة الثالثة من أحبنا بقلبه.
وفي أسفل الدرك من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده ، وفي الدرك الثانية من النار من أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ، وفي الدرك الثالثة من النار من أبغضنا بقلبه(٤).
__________________
(١) في المصدر : وتصديق.
(٢) آل عمران : ٣٠.
(٣) المحاسن : ١٥٢.
(٤) المحاسن : ١٥٣.
![بحار الأنوار [ ج ٢٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F902_behar-alanwar-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

