٥ ـ كا : محمد بن يحيى عن ابن عيسى عن صفوان قال : كنت عند الرضا عليهالسلام فعطس فقلت له : صلى الله عليك ، ثم عطس فقلت : صلى الله عليك ، ثم عطس ، فقلت : صلى الله عليك وقلت له : جعلت فداك إذا عطس مثلك نقول له كما يقول بعضنا لبعض : يرحمك الله أو كما نقول(١)؟ قال : نعم ، أليس تقول : صلى الله على محمد وآل محمد؟ قلت : بلى ، قال : ارحم محمدا وآل محمد؟ قلت : بلى ، قال : وقد صلى(٢) عليه ورحمه وإنما صلواتنا عليه رحمة لنا وقربة(٣).
بيان : الخبر يحتمل تجويز كل من القولين أوهما معا فلا تغفل.
٦ ـ كا : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبدالله عن أيوب ابن نوح قال : عطس يوما وأنا عنده فقلت : جعلت فداك مايقال للامام إذا عطس؟ قال : يقولون : صلى الله عليك(٤).
بيان : أيوب ثقة من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكري عليهمالسلام ، وروي أنه كان وكيلا للهادي والعسكري عليهماالسلام ، فالضمير في عطس يحتمل رجوعه إلى كل من الائمة الاربعة عليهمالسلام ، لكن رجوعه إلى الهادي عليهالسلام أظهر لكون أكثر رواياته ومسائله عنه عليهالسلام.
__________________
(١) في نسخة : كما تقول. وفي المصدر : كما يقال.
(٢) في المصدر : وقد صلى الله.
(٣) اصول الكافي ٢ : ٦٥٣ و ٦٥٤.
(٤) ..
![بحار الأنوار [ ج ٢٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F902_behar-alanwar-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

