الصوم ووضعته عن المريض والمسافر ، وفرضت الحج ووضعته عن المقل المدقع(١) ، و فرضت الزكاة ووضعتها عمن لايملك النصاب ، وجعلت حب علي بن أبي طالب ليس فيه رخصة.
الثالثة(٢) أنه ما أنزل الله كتابا ولا خلق خلقا إلا جعل له سيدا ، فالقرآن سيد الكتب المنزلة ، وجبرئيل سيد الملائكة أو قال : إسرافيل وأنا سيد الانبياء وعلي سيد الاوصياء ولكل أمر سيد ، (٣) وحبي وحب علي سيد ماتقرب به المتقربون من طاعة ربهم.
الرابعة(٤) أن الله تعالى ألقى في روعي أن حبه(٥) شجرة طوبى التي غرسها الله تعالى بيده.
الخامسة أن جبرئيل عليهالسلام قال : إذا كان يوم القيامة نصب لك(٦) منبر عن يمين العرش والنبيون كلهم عن يسار العرش وبين يديه(٧) ، ونصب لعلي عليهالسلام كرسي إلى جانبك(٨) إكراما له فمن هذه خصائصه يجب عليكم أن تحبوه ، فقال الاعرابي : سمعا وطاعة(٩).
١٢٠ ـ ومما رواه من تفسير محمد بن العباس بن مروان عن محمد بن عثمان بن
__________________
(١) المقل : الفقير. المدقع : الملصق بالتراب. الذليل. الهارب. المهزول ولعل المراد هنا المعنى الرابع وهو المريض.
(٢) في المصدر : والثالثة.
(٣) في المصدر : ولكل امرء من عمله سيد.
(٤) في المصدر : والرابعة.
(٥) في المصدر : ان حب علي.
(٦) في المصدر : والخامسة ان جبرئيل اخبرني انه اذا كان يوم القيامة نصب لي.
(٧) في المصدر : والنبيون كلهم عن يساره.
(٨) في المصدر : إلى جانبى.
(٩) المحتضر : ١٠١ و ١٠٢.
![بحار الأنوار [ ج ٢٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F902_behar-alanwar-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

