ذريتها وشيعتها(١).
٩٥ ـ وعن سمرة قال : كان النبي صلىاللهعليهوآله كلما أصبح أقبل على أصحابه بوجهه فقال : هل رأى أحد منكم رؤيا؟ وإن النبي صلىاللهعليهوآله أصبح ذات يوم فقال : رأيت في المنام عمي حمزة وابن عمي جعفرا جالسين وبين يديهما طبق تين(٢) وهما يأكلان منه فما لبثا أن تحول رطبا فأكلا منه ، فقلت لهما. فما وجدتما(٣) أفضل الاعمال في الآخرة؟ قالا : الصلاة وحب علي بن أبي طالب وإخفاء الصدقة(٤).
٩٦ ـ وباسناده عن بلاب بن حمامة قال : طلع(٥) علينا النبي صلىاللهعليهوآله ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام عبدالله بن عوف(٦) وقال : يارسول الله ماهذا النور؟ فقال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي ، وأن الله زوج عليا بفاطمة وأمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاعا يعني صكاكا بعدد محبي أهل بيتي ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كل ملك صكا فاذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق(٧) فلا تلقى محبا لنا أهل البيت إلا دفعت إليه صكا فيه فكاكه من النار ، بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رجال ونساء من امتي من النار(٨).
٩٧ ـ وعن أيوب السجساتي قال : كنت أطوف فاستقبلني في الطواف أنس
__________________
(١) ايضاح دفائن النواصب : ٣٩ فيه : ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها امير المؤمنين عليا ويل لمن يظلم ذريتها وشيعتها.
(٢) في المصدر : وبين أيديهما طبق من تين.
(٣) في المصدر : فقلت : ماوجدتما الساعة أفضل الاعمال.
(٤) ايضاح دفائن النواصب : ٤٣ و ٤٤.
(٥) في نسخة : أقبل علينا.
(٦) في المصدر : عبدالرحمن بن عوف.
(٧) في المصدر : في الخلائق في القيامة.
(٨) ايضاح دفائن النواصب : ٤٧.
![بحار الأنوار [ ج ٢٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F902_behar-alanwar-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

