قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النيران السبع ، وأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان ، ويقول : ياميكائيل مد(١) الصراط على متن جهنم ، ويقول : ياجبرئيل انصب ميزان العدل تحت العرش ، ويقول : يامحمد قرب امتك للحساب.
ثم يأمر الله تعالى أن يعقد على الصراط سبع قناطر ، طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الامة نساءهم ورجالهم على القنطرة الاولى عن ولاية أمير المؤمنين وحب أهل بيت محمد عليهمالسلام فمن أتى به جاز القنطرة الاولى كالبرق الخاطف ، ومن لا يحب أهل بيته سقط على ام رأسه في قعر جهنم ، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا(٢).
٨٣ ـ يف ، من الجمع بين الصحاح الستة عن ابن عباس قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة ولما هو أهله ، وأحبوني لحب الله تعالى ، وأحبوا أهل بيتي لحبي.
٨٤ ـ وروي صاحب الكشاف والثعلبي في تفسير قوله تعالى : « قل لا أسألكم عليه أجرا(٣) » الآية ، باسناده إلى جرير بن عبدالله البجلي قال : قال رسول الله (ص) من مات على حب آل محمد مات شهيدا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان.
ألا ومن مات على حب آل محمد ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله زوار قبره الملائكة بالرحمة ، ألا ومن مات على
__________________
(١) في نسخة : ( هذا الصراط ) وهو مصحف.
(٢) كنز جامع الفوائد : ٢٧٦ و ٢٧٧ من النسخة الرضوية.
(٣) الشورى : ٢٢.
![بحار الأنوار [ ج ٢٧ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F902_behar-alanwar-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

