البحث في من علم الفلك القرآني
١١٠/٧٦ الصفحه ٢٣ : يرى
بواسطة المجهر الألكتروني أشياء تصل إلى جزء من مائة مليون جزء من السم الواحد ( ٨
ـ ١٠ [ تصوير
الصفحه ٢٥ : الكريم إلى هذه القوة وبقية القوى الأربع الأساسية في الكون بقوله
تعالى : ( اللهُ الَّذِي رَفَعَ
الصفحه ٣٤ : توسّع الكون هو شبه مؤكد ( quasi ـ certain ).
إضافة إلى ذلك
يقول علماء الفلك إن انفجار الكتلة الغازيّة
الصفحه ٣٧ : إلى
ما كان عليه في بدء نشأته والله أعلم :
( يَوْمَ نَطْوِي
السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
الصفحه ٣٩ : وتلوّثها ، وغيرها من
العلوم المادية الطبيعية ، ولكانوا السابقين إلى القول بالمبادئ الأساسية لهذه
العلوم
الصفحه ٤٤ : التي تنتسب إلى هذا التجمع
العظيم من المجرات الذي يبلغ حجم قطره خمسين مليون سنة ضوئية ( ٦ ـ ٥٠* ٤ ـ ١٠
الصفحه ٤٥ : » إلى السماء من خلال أول منظار بناه بنفسه في سنة ١٦٠٩ ، رأى ما أذهله في
الكون. وخلال أربعة قرون من هذا
الصفحه ٥٠ : على سؤال طريف طرحه أحدهم عليه عمّن يرغب بمقابلته من العلماء الذين سبقوه
إلى الحياة الأخرى : « أرخميدس
الصفحه ٥١ : نجم بحجم الشمس يبعد عنا
أربعمائة سنة ضوئية.
يظهر النجم المحتضر وقد تحول إلى قزم
أبيض في وسط الصورة
الصفحه ٥٥ : مليارات سنة ضوئية بمعنى أن الضوء المنبعث منه بقي
ثلاثة مليارات سنة حتى وصل إلى المرصد الذي التقط له هذه
الصفحه ٥٧ : المحتضر
وتحوّله قبل موته النهائي إلى نجم عملاق متجدد قدّر لمعانه بمائة ألف مرة لمعان
شمسنا العادية
الصفحه ٦٤ : بالمائة مما هو عليه ، أي ٥ ، ١٥١ مليون كلم
بدلا من ١٥٠ مليون كلم ، لانخفضت حرارتها تدريجيّا حتى تصل إلى
الصفحه ٧٥ : مجرتها كل مائتين وخمسين
مليون سنة. فمنذ ولادتها التي ترجع إلى ٦ ، ٤ مليار سنة أكملت الشمس وما تبعها ١٨
الصفحه ٧٧ : : (
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) ( النجم : ١ ).
وقد أشار القرآن الكريم إلى موت الشمس بالتحديد في قوله تعالى : ( إِذَا
الصفحه ٧٨ : الممتدة إلى آلاف الكيلومترات فوق سطح الشمس كما صوّرتها الأقمار
الاصطناعية بالأشعة ما تحت الحمراء