البحث في من علم الفلك القرآني
٩٢/٣١ الصفحه ١١١ : خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ ) ( النمل : ٨٨ )
أخيرا نتوقف عند
الآية الكريمة التي نرى فيها دليلا قرآنيّا على
الصفحه ١٥٣ : التي كانت سائدة ونعطيها للحساب ، وقد كان الجواب احتمال
وجود مليارات العوالم العقيمة الخالية من أي شعور
الصفحه ١٥٩ :
المجرة. ومنذ
ولادتها ، أي منذ ٦ ، ٤ مليارات سنة ، وحتى اليوم ، أكملت الشمس ثماني عشرة دورة
حول
الصفحه ١٦ : (١) : في البدء أي بعد جزء من
مليار من الثانية كان الكون مؤلفا من أول وأصغر جزيئات الذرة المسماة الكوارك
الصفحه ٢٠ : معنى كلمتي « أشهدتهم » و « شهداءكم » في الآيات الكريمة
التالية :
( ما أَشْهَدْتُهُمْ
خَلْقَ
الصفحه ٢٧ : Forte
) : هي صمغ جزيئات
النواة أي غراؤها ، وهي القوة التي تمسك بجزئيات النواة في الذرة ، Proton
الصفحه ٢٩ : القرن السابع عشر. فإذا قرأنا الآية الكريمة
التي نحن بصدد التعليق عليها وتوقفنا عند كلمة « ترونها » وجب
الصفحه ٣٠ : جميع أرجاء الكون لها نفس الميزات
الفيزيائية في أي مكان سجّلت فيه ، فأسميت بالنور المتحجر أو النور
الصفحه ٣٧ :
والنظريات العلمية
، فهناك آيات كثيرة حول تصوير نهاية الكون نفهم منها ، والله أعلم ، بأن الكون
الصفحه ٣٨ : : ٩ ، ١٠ )
ففي كل آية من هذه
الآيات الكريمة حقيقة علمية ثابتة لما ستكون عليه حالة السماء والنجوم والكواكب
الصفحه ٤٥ :
لأن العلم لم يكشف
مضامينها إلا متأخرا بعد قرون من التنزيل. وتبقى آيات قسم كثيرة لم يكشف العلم
الصفحه ٥٠ :
وخاصة الآيات
الكريمة التي تتعلق بعلم الفلك لربما كان من كبار المسلمين المؤمنين بالله والقرآن
الصفحه ٥٣ : التي تمر فيها النجوم ومنها موتها إلا في القرن العشرين ، في حين أن
التنزيل قال بموت النجوم في آيات لا
الصفحه ٥٤ :
سليم ولو كان
ملحدا ، أن ينكر بأن الآية الكريمة ( وَالنَّجْمِ إِذا
هَوى ) هي قول المولى سبحانه
الصفحه ٩٠ : ) ( الرحمن : ٣ ـ ٥
) ؛ ومنها الدليل على وجوده ومعجزاته : ( وَيُرِيكُمْ آياتِهِ
فَأَيَّ آياتِ اللهِ