البحث في من علم الفلك القرآني
٩٧/٧٦ الصفحه ٨٠ : عظمة هذه الهبة التي منّ بها
الله علينا :
فلو لا ضوء الشمس
لما كان من حياة على الأرض فهو السبب الأول
الصفحه ٨١ : معنى
قوله تعالى ( فَإِذا بَرِقَ
الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
)؟ الله
الصفحه ٩١ :
الكريمة أعلاه : «
هذا خبر من الله تعالى لرسوله بمقدار ما لبث أصحاب الكهف في كهفهم منذ أرقدهم إلى
الصفحه ٩٥ : السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ( القمر : ١ ) وجه علمي آخر : فنحن نفهمه ، والله أعلم ،
مشهدا من اقتراب
الصفحه ٩٦ : ) ( القيامة : ٧ ـ ٩ ) ، و ( وَما قَدَرُوا اللهَ
حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ
الصفحه ١٠٠ : حول الأرض
الثابتة التي هي في مركز الكون وداخل كرة مرصوصة بالنجوم الثابتة ، أما في كتاب
الله العظيم
الصفحه ١٠٥ : الأول هما المشرقان والمغربان اللذان أقسم بهما المولى؟ الله أعلم! أليس في
هذا القسم دليل علمي قرآني على
الصفحه ١٠٦ : والنهار ، لذلك كان اختلاف الليل
والنهار آية ، أي برهانا علميّا على وجود الله لقوم يعقلون ولأولي الألباب
الصفحه ١١٤ :
بصددها هو مشهد من
مشاهد الحياة الدنيا ، وفيها أتقن المولى صنع كل شيء ، والله أعلم.
ثالثا : رجفة
الصفحه ١١٦ : سنتوسع فيها في
كتاب لا حق بإذن الله.
( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ
عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى
الصفحه ١١٧ : و ٤ ثوان.
سادسا : ( صُنْعَ
اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) ( النمل : ٨٨ )
السببية مبدأ
أساسي
الصفحه ١٢١ : ترجم له معنى قوله تعالى : ( وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ
يَسْبَحُونَ ) ( يس : ٤٠ ) : « لا يمكن أن يصدر هذا
القول
الصفحه ١٣٠ : لا يؤمنون بالله ولو فتح عليهم
بابا من السماء ، فسيردد بخشوع :
سبحان الذي لا
تبديل لكلماته ، والحمد
الصفحه ١٤١ : ) ( المعارج : ٤ ).
وقوله تعالى هذا نفهمه ، والله أعلم ، بأن ما تقطعه الملائكة من مسافة في يوم واحد
يتطلب مدة
الصفحه ١٤٤ :
لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ
أَنْداداً ، ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ