البحث في من علم الفلك القرآني
٨٩/٦١ الصفحه ٦٢ :
يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ، ما خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما
بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ
الصفحه ٦٤ :
وراء النظام البديع المحكم في كل خلق من مخلوقات الله؟ (
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
الصفحه ٦٧ : ء : ١٠٤ ).
سابعا : ( وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ
عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ
الصفحه ٧٠ : مصداقا
لرؤيا يوسف ، والله أعلم.
( وَإِذَا النُّجُومُ
انْكَدَرَتْ ) ( التكوير : ٢ )
( وَإِذَا
الصفحه ٧١ : اتسع أفق العلم
ازددنا معرفة بالله ، ذلك لأن العلم يزوّدنا ببراهين قطعية على وجود الخالق الأزلي
القدير
الصفحه ٨٠ : عظمة هذه الهبة التي منّ بها
الله علينا :
فلو لا ضوء الشمس
لما كان من حياة على الأرض فهو السبب الأول
الصفحه ٨١ : معنى
قوله تعالى ( فَإِذا بَرِقَ
الْبَصَرُ وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
)؟ الله
الصفحه ٩١ :
الكريمة أعلاه : «
هذا خبر من الله تعالى لرسوله بمقدار ما لبث أصحاب الكهف في كهفهم منذ أرقدهم إلى
الصفحه ٩٥ : السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ( القمر : ١ ) وجه علمي آخر : فنحن نفهمه ، والله أعلم ،
مشهدا من اقتراب
الصفحه ٩٦ : ) ( القيامة : ٧ ـ ٩ ) ، و ( وَما قَدَرُوا اللهَ
حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ
الصفحه ١٠٠ : حول الأرض
الثابتة التي هي في مركز الكون وداخل كرة مرصوصة بالنجوم الثابتة ، أما في كتاب
الله العظيم
الصفحه ١٠٥ : الأول هما المشرقان والمغربان اللذان أقسم بهما المولى؟ الله أعلم! أليس في
هذا القسم دليل علمي قرآني على
الصفحه ١٠٦ : والنهار ، لذلك كان اختلاف الليل
والنهار آية ، أي برهانا علميّا على وجود الله لقوم يعقلون ولأولي الألباب
الصفحه ١٠٨ : هنا
نفهم البعد العلمي الدفين في الرد الذي أوحاه الله لسيدنا موسى عند ما سأله فرعون
: من ربّ العالمين
الصفحه ١١٤ :
بصددها هو مشهد من
مشاهد الحياة الدنيا ، وفيها أتقن المولى صنع كل شيء ، والله أعلم.
ثالثا : رجفة