البحث في من علم الفلك القرآني
٨٩/٤٦ الصفحه ١٠٤ :
( إِنَّ فِي اخْتِلافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ
الصفحه ١١٢ : ) ( الجاثية : ٢١ ) ، و ( وَلا تَحْسَبَنَّ
اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) ( إبراهيم : ٤٢
الصفحه ١٢٠ :
القدير الخبير اللطيف : ( اللهُ الَّذِي جَعَلَ
لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً ) ( غافر : ٦٤
الصفحه ١٣٢ : » أي برب السماء ذات الطرقات المتعرجة : ( سَأَلَ
سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
الصفحه ١٤٩ :
الفصل السابع
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ
الصفحه ١٥٧ :
بالنسبة للكون
اللامتناهي ، ثم جاء « نيوتن » فحاول إقناع الإنسان بأن الله ليس بحاجة للتدخل في
كون
الصفحه ١٦٠ :
اكتشافات « نيوتن » تؤيد نظرية الانفجار الكبير ، فالكل يشكّل مجموعة متماسكة.
١٢ ـ سؤال : إذن
الكون له
الصفحه ١٦٤ : ، فستكون له نهاية. إلا أن علماء الكونية لم يتوصلوا بعد إلى حقائق
ثابتة بما يخص نهاية الكون : أما في التنزيل
الصفحه ٥ : حوى ، كتبت وجمعت هذه الكلمات ، « فبالعلم يعرف
الله ويوحّد ».
د. عدنان
الشريف
الصفحه ١٣ :
( أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها )
( النازعات : ٢٧ )
« أبى الله أن يجري
الصفحه ٣٠ : معتقداتهم القائلة
بأزلية المادة وقدم العالم ، فعند ما يثبت العلم أن للكون بداية فذلك يعني أن له
نهاية وأنه
الصفحه ٣٤ : قوة الجاذبية الكامنة فيها. ونقرأ في كتاب الله الكريم ما يشرح ذلك بكلمات :
( أَأَنْتُمْ أَشَدُّ
الصفحه ٥٣ : فيه بأن القرآن الكريم هو كلام الله.
فحقيقة موت النجوم لا يعرفها في زمن التنزيل إلا خالق النجوم ولم
الصفحه ٥٥ : مليارات سنة ضوئية بمعنى أن الضوء المنبعث منه بقي
ثلاثة مليارات سنة حتى وصل إلى المرصد الذي التقط له هذه
الصفحه ٥٧ : « بالطارق » أو « النجم الثاقب »؟
الله أعلم