البحث في من علم الفلك القرآني
٩٧/٤٦ الصفحه ٢٥ :
(
إِنَّ
اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ
أَمْسَكَهُما
الصفحه ٢٧ : التي ليست خالدة كما
كان يظنّ ، فكل عنصر من العناصر الطبيعية له أجل مسمّى ، والقوة النووية الضعيفة
هي
الصفحه ٢٩ : تتركه من آثار في الأشياء
، ومن هذه الزاوية نفهم وجها آخر من معاني قوله تعالى : ( اللهُ
الَّذِي رَفَعَ
الصفحه ٣٥ : توسع الكون تشتت ضوء النجوم ووصل إلينا ضئيلا ،
لذلك يبدو الليل أسود. أما في كتاب الله فالإشارة واضحة إلى
الصفحه ٣٩ :
ولو استلهم
العلماء المسلمون الأقدمون والمحدثون ـ إلا القلة النادرة منهم ـ كتاب الله الكريم
لوجدوا
الصفحه ٥٨ : إلى مليارات
السنين الضوئية ، هي التي أسماها المولى « بالطارق » أو « النجم الثاقب »؟ الله
أعلم.
ثانيا
الصفحه ٥٩ : : ( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ
لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ) ( الطارق : ٣ ) ،
بمعنى أن الله جعل لكل نفس حافظا من إشعاع
الصفحه ٦١ :
يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ) ( العنكبوت : ١٩ ).
ولقد رأى العلماء
في القرن
الصفحه ٧٥ : لم يتيسّر لمن كتب هذه المراجع العلمية الاطلاع على علم الفلك
القرآني؟ أو ربما نسي أو تناسى ذلك ، والله
الصفحه ٨٦ : تلاوتنا في صلاتنا لآية الشمس
والضحى فأحببنا أن نشارك المؤمن فيها ، والله وراء القصد.
ملاحظة
سورة الشمس
الصفحه ١٠٤ :
( إِنَّ فِي اخْتِلافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما خَلَقَ اللهُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ
الصفحه ١١٢ : ) ( الجاثية : ٢١ ) ، و ( وَلا تَحْسَبَنَّ
اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) ( إبراهيم : ٤٢
الصفحه ١٢٠ :
القدير الخبير اللطيف : ( اللهُ الَّذِي جَعَلَ
لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً ) ( غافر : ٦٤
الصفحه ١٣٢ : » أي برب السماء ذات الطرقات المتعرجة : ( سَأَلَ
سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
الصفحه ١٤٩ :
الفصل السابع
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ