البحث في من علم الفلك القرآني
٨٩/٣١ الصفحه ١٥٩ : المجرات ، فلقد تبين له أن أغلب المجرات في أي مكان وجدت
من الكون تبدو هاربة من مجرتنا اللبنية وكأن هذه هي
الصفحه ٧ :
مدخل
تعريف بالثوابت العلمية
القرآنية
يجد الباحث في
كتاب الله العظيم بضع مئات من الآيات
الصفحه ٢٠ : بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) ( البقرة : ٢٣
الصفحه ٢٣ :
( Antimatiere ). وحتى الكوارك ،
وهو أصغر جزء في الذرة ولا يزال حتى الآن افتراضا نظريّا ، له زوجة
الصفحه ٢٤ : له سماء أو سقف ، فكل شيء علانا في الكون هو بالنسبة لنا سقف أو
سماء. وسنجمل في هذا الفصل معنى السما
الصفحه ٢٥ :
(
إِنَّ
اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ
أَمْسَكَهُما
الصفحه ٢٧ : التي ليست خالدة كما
كان يظنّ ، فكل عنصر من العناصر الطبيعية له أجل مسمّى ، والقوة النووية الضعيفة
هي
الصفحه ٢٩ : تتركه من آثار في الأشياء
، ومن هذه الزاوية نفهم وجها آخر من معاني قوله تعالى : ( اللهُ
الَّذِي رَفَعَ
الصفحه ٣٥ : توسع الكون تشتت ضوء النجوم ووصل إلينا ضئيلا ،
لذلك يبدو الليل أسود. أما في كتاب الله فالإشارة واضحة إلى
الصفحه ٣٩ :
ولو استلهم
العلماء المسلمون الأقدمون والمحدثون ـ إلا القلة النادرة منهم ـ كتاب الله الكريم
لوجدوا
الصفحه ٥٨ : إلى مليارات
السنين الضوئية ، هي التي أسماها المولى « بالطارق » أو « النجم الثاقب »؟ الله
أعلم.
ثانيا
الصفحه ٥٩ : : ( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ
لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ) ( الطارق : ٣ ) ،
بمعنى أن الله جعل لكل نفس حافظا من إشعاع
الصفحه ٦١ :
يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ) ( العنكبوت : ١٩ ).
ولقد رأى العلماء
في القرن
الصفحه ٧٥ : لم يتيسّر لمن كتب هذه المراجع العلمية الاطلاع على علم الفلك
القرآني؟ أو ربما نسي أو تناسى ذلك ، والله
الصفحه ٨٦ : تلاوتنا في صلاتنا لآية الشمس
والضحى فأحببنا أن نشارك المؤمن فيها ، والله وراء القصد.
ملاحظة
سورة الشمس