البحث في من علم الفلك القرآني
٩١/١ الصفحه ٥٣ : التي تمر فيها النجوم ومنها موتها إلا في القرن العشرين ، في حين أن
التنزيل قال بموت النجوم في آيات لا
الصفحه ٩٤ : قوله تعالى : ( لَا
الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ
النَّهارِ
الصفحه ١٠ : لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ
رَبِّ الْعالَمِينَ ) ( السجدة : ٢ ) ،
و ( ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً
الصفحه ١٦٥ : الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ ) ( الواقعة : ٦٢ ). ومنذ القرن الثامن عشر وحتى اليوم بدأ
العلم يكشف مكوّنات
الصفحه ٩٥ : العلم المادية لا يمكن أن تكون من وجهة منطقية إلا قول الخالق. أمّا منطقهم
العلمي هذا فينفصم عند ما تتطرق
الصفحه ١١٢ : : ٤ ، ٦ )
( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً. فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً. لا تَرى
فِيها عِوَجاً
الصفحه ٣٦ : علمية ثابتة بما خص نهاية الكون بل نظريتان متعارضتان هما :
نظرية
الكون المفتوح إلى ما لا نهاية : أي أن
الصفحه ١٢٦ : ، مشهدا من مشاهد يوم
القيامة ، فقد كتب ابن كثير : « معنى الآية أنكم لا تستطيعون هربا من أمر الله
وقدره
الصفحه ١٣٦ : عبر رسائل لا سلكية أطلقوها من الأرض في جميع اتجاهات
الكون ، كما وجّهوا لسنوات محطّات التنصّت الأرضية
الصفحه ١٦٣ :
١٥ ـ سؤال : هل
يمكن التنبؤ استنادا إلى نظرية الكون المفتوح إلى ما لا نهاية بما ستكون حالته في
الصفحه ٢١ :
( Atome ) ( أي الشيء الذي لا يتجزأ ) وكذلك بعض علماء الهند في القرن
السادس قبل الميلاد ، إلا أن
الصفحه ٢٢ :
( إِنَّ اللهَ لا
يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ، وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها ) ( النساء : ٤٠
الصفحه ٣٨ : )
( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ
الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً. فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً. لا تَرى
فِيها عِوَجاً
الصفحه ٦٧ : بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ) ( الحج : ٦٥ )
لما ذا لا يقع القمر على الأرض؟
تساءل علماء الفلك
منذ القدم
الصفحه ١٢٣ :
الفصل الخامس
النفاذ من أقطار السماوات
والأرض
أولا : ( لا
تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ