البحث في من علم الفلك القرآني
٦٩/٣١ الصفحه ٢٤ : له سماء أو سقف ، فكل شيء علانا في الكون هو بالنسبة لنا سقف أو
سماء. وسنجمل في هذا الفصل معنى السما
الصفحه ٢٨ :
صورة تمثل طيف Spectre ضوء النجوم إذا
بعدت عنا (٣) أو كانت ثابتة بالنسبة لنا (١) أو اقتربت منا
الصفحه ٤٣ : ، ٣٩ )
أقسم المولى في
الآية الكريمة أعلاه بجميع مخلوقاته سواء كانت مرئية بالعين المجردة أو بواسطة
الصفحه ٥٩ : : (
وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ ) ( الطارق : ١١ )
لغويّا كل سقف
سماء ، وكل ما علا شيئا هو بالنسبة له سقف أو سما
الصفحه ٦٧ : حول الأرض تنشأ قوة معادلة ومعاكسة لقوة جاذبية الأرض على القمر هي القوة
الطاردة أو النابذة ( Centrifuge
الصفحه ٩٥ :
والنظم في الأشياء يستطيع أن يوقفها أو يمنع جريانها أو يقلبها إذا شاء ، فهل هذه
الفرضية العقلية تتنافى مع
الصفحه ١٣٩ : غبار عليها إن هي إلا
نتائج نسبية لا حقيقة مطلقة لها ... إن لكل مكان زمانا ... الوقت يقصر أو يطول
بتغير
الصفحه ١٤١ : :
فيوم القيامة أو
يوم الحساب فترة زمنية لا يعرف توقيتها ومدتها إلا الخالق ، وهو من الأشياء
الغيبية
الصفحه ١٤٦ : سِنِينَ. قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
فَسْئَلِ الْعادِّينَ ) ( المؤمنون : ١١٢
، ١١٣
الصفحه ١٥٤ :
كالجاذبية
والقوة الكهرطيسية أو إحدى القوتين النووية الضعيفة والقوية ، نجدكم من الضروري أن
تتوافر
الصفحه ١٦٣ :
، وبعد عدد لا يحصى من السنين ستتحول مادة الكون في معظمها إلى ضياء. يبقى أن نعرف
هل وجد أو يوجد أو سيوجد
الصفحه ٧ : العلمية القرآنية أو ما سمّي بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم. فالحقائق
العلمية الكامنة في هذه الآيات
الصفحه ١٥ :
الفصل الأول
في نشأة الكون وتطوره
ونهايته
علم الفلك أو علم
الهيئة ، كما أسماه العرب ، علم قديم
الصفحه ٢٠ : » بمعنى شركائكم ، والله أعلم.
٣ ـ تاريخ اكتشاف الذرة وجزيئاتها
الذرة هي الوحدة
الأولية أو اللبنة
الصفحه ٢٥ : تمسك الشمس بالأرض في فلكها الذي
تدور فيه حولها ، من دوران الأرض حول نفسها تنشأ القوة الطاردة أو النابذة