البحث في الشمس وراء السحب
٣٠٥/٤٦ الصفحه ١٠٥ : تقدمه باتجاه مدن جديدة وهو الآن في
طريقه الى كرمان (٩٠)
، والحسن زيد الثائر العلوي يبسط نفوذه على مساحات
الصفحه ١٠٨ : قواته القصر واقتحم الجنود الاتراك
البلاط وفر المعتز إلى إحدى حجرات القصر فيما القي القبض على رئيس الوزرا
الصفحه ١٠٩ : يرتاحون إليه بسبب ما استحوذ عليه
من الأموال الطائلة ولذا ارسلت على وجه السرعة مبعوثاً الى « موسى بن بغا
الصفحه ١١٠ :
رئيس الوزراء
وصاحبيه فاندفعوا الى القصر وطلبوا لقاء المعتز الذي رفض استقبالهم ، وعندئذ قرروا
الصفحه ١٣٢ :
على تحمل السجن
منصرفاً الى العبادة ... ولكن الكلمات أيقظت في روحه هاجس ما يجري ... أن حادثة
كبرى
الصفحه ١٣٤ :
أما الآن فقد عادت الحياة الطبيعية الى
« سامراء » بعد تنصيب « عبيد الله بن يحيى بن خاقان » رئيساً
الصفحه ١٣٥ :
يترتب عليها من
الملاحقة والمطاردة ، كما أن الامام الحسن هو الآخر كان يميل الى تعويد أتباعه على
الصفحه ١٦٦ : سفينة انقاذ تشق طريقها الى شاطىء السلام وسط أمواج الحياة الثائرة ..
وبدت سامراء ذلك العام اشبه بامرأه
الصفحه ١٧١ :
الى أسوأ ما ينحدر
اليه الانسان عندما يصاب بالحمى ، وشعر الأمام الحسن بالخطر يحدق بأمله الكبير
الصفحه ١٩١ : الى غرفة الإمام وفي قبال ذلك حجرة السيدة نرجس ، أما السرداب فيوجد اسفل
الغرفتين حيث يوجد باب صغير يؤدي
الصفحه ٢٠٣ :
وُضع النعش قريباً من جدران المسجد
لاقامة الصلاة وتقدم مبعوث الخليفة وأخوه الى النعش وكشف عن وجه
الصفحه ٢١١ :
جعفر ذلك سلمناها
اليه .. وسكت لحظات ثم قال مشيراً إلى جعفر.
ـ إن كان هذا الرجل صاحب الأمر فليقم
الصفحه ٢١٤ : على الأرض ساجداً
لله الذي أنعم عليه برؤية إمام عصره ..
ولم يبق من مجال للشك فقرروا العودة الى
محط
الصفحه ٢١٨ : العاصفة باسرة الامام الى
أن تلزم أم الإمام الحسن وزوجة الامام الهادي فراش المرض ، فقد توفى ابنها الحبيب
الصفحه ٢٢٤ : وتعرضت ديار ربيعة في
الموصل الى غارات وحشية شنتها قوات من الروم.
وفيما كان العالم الاسلامي مشدوهاً بما