البحث في الشمس وراء السحب
٣٠٥/١٣٦ الصفحه ٣١٧ : تغييراته الوزارية (٢٨٦)
حيث عزل « الوزير الخاقاني » وأسند منصبه الى « الخصيبي » .. وكانت انباء القرامطة
الصفحه ٣١٨ : الدين والمروءة ضرب
نساء المصادرين وتسليمهن الى حرسك كامرأة ابن الفرات وغيرها فإن كانوا فعلوا ما لا
يجوز
الصفحه ٣٢٣ :
٤٣
عادت الحياة الطبيعية الى بغداد بعد
أنباء مؤكدة عن انسحاب القرامطة من مدينة « هيت » وأعرب
الصفحه ٣٣٠ :
وبدأ القاهر حكمه باعادة ابن مقلة الى
الوزارة ، ومصادرة أموال أخيه غير الشقيق كما حاول اجبار شغب أم
الصفحه ٣٣٣ : وكان ذلك يوم الاربعاء ٦ جمادي الأولى
٣٢٢ هـ
وتقرر اسناد الوزارة الى ابن مقلة مرة
أخرى ، وأراد هارون
الصفحه ٣٤٦ :
والعالم الشيعي محمد بن علي الكليني(٣٠٥)
مؤلف كتاب الكافي الذي يضم بين دفتيه ستة عشر ألف حديث مسند الى أئمة
الصفحه ٣٤٩ : استحال الى مسرح للحروب
المستمرة وكانت عيون الطامعين تتطلع الى الاستيلاء على عاصمة الدولة الاسلامية
الصفحه ٢٢ : الى أين؟! وعندما عاد الى
القصر كان يتصبب عرقاً (٣)
فألقى بنفسه في إيوان كانت تهب خلاله نسائم باردة
الصفحه ٢٤ : فيما يبدو
كانت تتدهور نحو الأسوأ .. واستحالت لياليه الى كوابيس.
وكان دائم النظر الى السجادة التي
الصفحه ٣٠ : !
لف البساط بسرعة وقبل أن يعود المنتصر
ليحرق في حضرة القائدين ، وكانا ينظران الى وهج النار والى الذهب
الصفحه ٣١ : تلك المدينة التي نسى أهلها الله
كان الامام الهادي ينظر الى الأفق البعيد ويرى حمرة الشفق الملتهب
الصفحه ٣٥ :
المنتصر يعيش حالة مدمرة من الندم واليأس ولم يكن ينظر الى المستقبل بأمل ، لكن
بركان الغضب الذي انفجر في تلك
الصفحه ٣٧ : الطيفوري الى المنزل وجد من
ينتظر عودته ، كان الرجل التركي الذي يرتدي حلة من الديباج الاصفر ساكتاً .. واكتفى
الصفحه ٤٦ : الشهيد بشعارها المتألق « الرضا من آل
محمد » وكانت الكوفة مخزن الثوار على مدار الزمن مركز الثورة ، وسرعان
الصفحه ٥٤ : عياري بغداد وهم عشرات
الألوف ورصد لهم مكافآت ومرتبات مغرية اضافة الى استخدام مئات المرتزقة.
وهكذا