الاحداث بشكل مذهل ، حيث ظهر القرامطة فجأة لتشكل لهم دولة انطلقت من البحرين ، وأعادت الى الأذهان مآسي ثورة الزنوج في جنوب العراق والفتن التي هزت البلاد الاسلامية.
فيما شهد عام ٢٨٧ هـ اندلاع الحروب المدمرة في شمال ايران ولتسري نارها الى تخوم خراسان وفي هذه الحروب يلقى محمد بن زيد العلوي مصرعه متأثراً بجراحه وانتهت بموته الدولة العلوية في طبرستان لتنهض على انقاضها الدولة السامانية.
وفي هذا العام توفيت الأميرة « قطر الندى » ولما تبلغ العشرين بعد! مما أثار موجة من الهمس داخل قصر الخلافة وخارجه!!
ثم أطل عام ٢٨٨ هـ ليشهد الشمال الافريقي ظهور رجل يدعي أنه المهدي (٢٥١)!!
وهزت البصرة في هذا العام زلالزل مدمرة مع هبوب عاصفة هوجاء اقتلعت اشجار النخيل ..
فيما اجتاح الوباء مناطق في اقليم آذربيجان حتى اذا حل عام ٢٨٩ هـ اذا بالخليفة المعتضد يودع الدنيا ويترك ما جنته يداه من مجد دنيوي زائل وقصوراً بل ويترك ملكاً عريضاً ويخرج من الدنيا عارياً كما جاءها أول مرة!!
وفي نفس الوقت توفى ابراهيم الأغلبي الحاكم العام للشمال الافريقي الذي أصيب بمرض الفصام فارتكب أعمالاً
