البحث في الشمس وراء السحب
١٢٥/٩١ الصفحه ٢٠٦ : الرجل :
ـ هذه عادتنا مع أخيك رحمهالله.
صر جعفر على أسنانه بغيظ.
ـ تريدون منا أن نعلم الغيب
الصفحه ٢٠٨ : أحدهم :
ـ فأين نلقاه؟
ـ خرج متنزها ، وركب زورقاً في دجلة
يشرب ومعه المغنّون!! أصيب الرجال بصدمة
الصفحه ٢١٣ :
بعد أن تركوا دوابهم مع أحدهم وعندما ولجوا حجرة في المنزل وقعت عيونهم على فتى عشاري
القد جالساً على
الصفحه ٢٢٠ : الموصل سببها عدوان الجنود على الأهالي وانتهاكهم الأعراض ..
وفيما كانت المعارك مع الزنوج مستمرة ،
اندفع
الصفحه ٢٢٤ : نسائم تموز في ذلك الأصيل البغدادي
تهب حاملة معها أنداء دجلة.
أشار الرجل الى ابنه أن يحضر صندوقاً
الصفحه ٢٣٥ : على جميع القادة وإعادتهم مع الخليفة الى
سامراء.
وعندما وصلت الانباء الى الموفق أمر
بفرض الاقامة
الصفحه ٢٤٠ : مصر بالقحط والمجاعة .. وتزامنت هذه الكارثة الطبيعية
مع زحف الجيوش العباسية لاسترداد مصر وانهاء عصيان
الصفحه ٢٤١ : نفس العام تجددت المعارك مع
الصفاريين لتستمر حتى سنة ٢٧٤ هـ (٢١١).
وخلال تلك المدة تم الاعتراف
الصفحه ٢٤٢ : للشائعات حول وفاته
فيما كان ابنه ما يزال سجيناً ..
كان المعتمد في المدائن مع أسرته خليفة
بلا خلافة
الصفحه ٢٥١ :
ـ ومن فيها.
أجاب الافريقي بلا اكتراث :
ـ صاحبها!
تبادل رشيق مع صاحبيه نظرات فيها بريق
الصفحه ٢٥٣ : متهدداً أياهم :
ـ لست من بني العباس إن سمعت بهذا الخبر
..
سوف أقطع رؤوسكم اذا تحدثتم مع أحد بذلك
الصفحه ٢٦٠ :
٣٥
في عام ٢٨١ هـ شهدت الحدود مع الروم
اشتباكات محدودة ، فيما كان الخليفة المعتضد منهمكاً في فرض
الصفحه ٢٦٢ : يريد أن يختلف مع رفاقه ..
فلا جدال في الحج!
ولكن ما أثار دهشته ان الحجر لم يكن
يتزحزح عن مكانه
الصفحه ٢٦٤ : معه نسخة من توقيع المهدي خرج الى
القاسم بن العلاء باذربيجان فقال للمرأة وهو يريها الرقعة :
ـ تعرضين
الصفحه ٢٦٧ : بطون الأودية ، ومضى يعقوب مع رفاقه
يستمدون للعودة ويهيئون اسباب السفر الى ايران عن طريق العراق ، وكان