البحث في الشمس وراء السحب
١٢٥/٧٦ الصفحه ١١٧ : باتجاه مدينة البصرة .. كما ظهر في تلك الآونة ثائر علوي في
مصر (١١٤).
وتزامن ذلك مع توقيف رئيس سلطة
الصفحه ١٢٠ : .
وتفاقمت الأوضاع وكانت السماء ملبدة
بالغيوم ، وقد القي القبض على كل من له صلة بصالح بن وصيف للتحقيق معه
الصفحه ١٢١ :
موسى بن بغا الى
منازلة الخوارج فزحف بقواته مصطحباً معه بايكباك الذي وقف الى جانبه اثناء الاحداث
الصفحه ١٢٦ :
ـ « وأسفر لنا عن نهار العدل.
وأرناه سرمداً لا ظلمة فيه.
ونوراً لا شوب معه!
وأهطل علينا
الصفحه ١٢٩ :
« أبو هاشم الجعفري » الذي تألم لحال الامام.
اليوم هو ١١ رجب وقد وصل بايكباك سامراء
ومعه مساعده أحمد
الصفحه ١٤٧ : أكبش مع رسالة جاء فيها :
الصفحه ١٥٥ : جبينه وأخذ بيده ليقوده الى
مصلاه.
فغر أحمد فاه من الدهشة وهو يرى سلوك
والده الذي لم يبدر منه حتى مع
الصفحه ١٥٨ :
فربما يحظون بلقاء عابر معه في الطريق .. ولذا وقف بعضهم في الطريق بين « درب
الحصا » حيث يوجد منزل الامام
الصفحه ١٦٥ : ذلك مع انسان يعيش في المنزل؟
حتى السرداب هو الآخر .. ان هناك ما
يشير الى وجود « كهريز » أو قناة
الصفحه ١٧١ : .. فطلب
من والدته أن تتهيأ لرحلة الحج وأن تصطحب معها حفيدها العزيز (١٥٥).
وفي ذلك اليوم قال الامام
الصفحه ١٧٢ :
ميممة وجهها صوب
البيت العتيق .. وانضمت السيدة النوبية مع حفيدها الى إحدى القوافل يرافقها الوكيل
الصفحه ١٧٤ :
٢٣
دوهم منزل الامام الحسن ليلاً واعتقل مع
أخيه جعفر واقتيدا مخفورين الى سجن خاص بالعلويين
الصفحه ١٧٧ : حدثت عندما خرج
راهب نصراني ومعه جموع النصارى للدعاء فكلّما رفع الراهب كفّيه الى السما تحشّدت
الغيوم
الصفحه ١٧٩ : اعتقال جعفر وعندها سوف يتحدث الناس عن الحسن وأن له
علاقة ما مع الخليفة فقال لمدير السجن :
الصفحه ١٨٨ : في « درب الحصا » (١٦٨)
وشاء القدر أن يعود جعفر الى المنزل بعد ليلة ساهرة قضاها مع شلّة من رفاق السو