البحث في الشمس وراء السحب
٣٣٦/٧٦ الصفحه ٤٣ : المستعين لعيادته ، ثم توفى في اليوم التالي وتحققت مخاوفه من وجود خليفة
ضعيف ، فقد استحال القادة الاتراك الى
الصفحه ٤٥ :
ـ لأقعدن لك من الله مقعداً لا تبقى لك معه
باقية.
وشاء القدر أن يسدد ضربته بغتة لم تمر
سوى أربعة
الصفحه ٤٨ : بالآخر.
وفي الخفاء كان هناك صراع مرير يجري بين
مساعدي الاتراك من اليهود والنصارى للحصول على المزيد من
الصفحه ٥٣ : الحاكم الذي كان يعيش
شكلاً من التردد بين مناصرة الخليفة الهارب أو الوقوف الى جانب المعتز ابن المتوكل
الذي
الصفحه ٥٦ : اندلعت سلسلة من
الثورات العلوية ، في « اردبيل » و « الري » وثورة في مكة وفي الكوفة وفي قزوين
وزنجان
الصفحه ٦٥ :
السبايا المسلمات (٥١) جعل من تجارة الرقيق سوقاً دنسة .. ومع
ذلك فلا يعدم المرء أن يعثر بين
الصفحه ٧٣ : ، وبالرغم من بقايا
آثار الحرب الاهلية ، إلا أن دجلة في ذلك الاصيل بدا موحياً يبتسم بأمل .. و «
نرجس » تلك
الصفحه ٨٢ :
قادمة من صقع بعيد
.. فيها خصال من « يوكابد » أم موسى ومن مريم ابنة عمران .. لأن الوليد سيحمل غضب
الصفحه ١١٢ : القلاقل حتى بعد الاعلان عن
وفاة المعتز في الثاني من شعبان أي بعد خمسة أيام فقط من توقيعه وثيقة التنازل
الصفحه ١١٣ : من ورائها قبيحة ، ابن اسرائيل وعيسى بن
ابراهيم ..
وتعرض الرجلان الى تعذيب قاس وحاول وصيف
دفعهما
الصفحه ١١٤ : عرّضت ابنها للقتل في
خمسين ألف دينار وعندها مثل هذه الأموال في خزانة واحدة من خزائنها ١٠٥؟!
استطاع
الصفحه ١٢٠ : .
وتفاقمت الأوضاع وكانت السماء ملبدة
بالغيوم ، وقد القي القبض على كل من له صلة بصالح بن وصيف للتحقيق معه
الصفحه ١٢٤ :
حمد من يعلم أن مابه من نعمائه فمن عند
ربه.
وما مسه من عقوبته فبسوء جناية يده ..
اللهم! انك
الصفحه ١٣١ :
ـ لقد كان ابو مسلم الخراساني أعظم
شأناً لدى أهل خراسان من هذا التركي عند أصحابه .. وقد هاجوا على
الصفحه ١٣٥ :
يترتب عليها من
الملاحقة والمطاردة ، كما أن الامام الحسن هو الآخر كان يميل الى تعويد أتباعه على