البحث في الشمس وراء السحب
١١٤/٣١ الصفحه ٩١ : تنادى بـ « سوسن » تمضي حياة طيبة في ظلال امرأة
صالحة تعلمها شريعة الله وثقافة الاسلام الطاهرة .. فكانت
الصفحه ٩٥ : الاسلام لسبب ما ..
أما المعتز الذي بلغ من العمر ثلاثة
وعشرين سنة فقد كان منصرفاً الى لذائذه ويحاول
الصفحه ٩٦ : ظهرانيهم منذ عشرين سنة .. قضاها
في خدمة الاسلام ومساعدة المنكوبين ونشر العلم الالهي ..
كمنارة مسجد مضي
الصفحه ١٠٠ : كقطرات الندى متألقاً كقمر بهي ..
وعم الحزن مساحات شاسعة من الوطن
الاسلامي المسلمون جميعاً بمختلف
الصفحه ١٠٤ : بعضهم بالاسلام أو ظل مصراً على ديانته وهم يحتلون مناصب
الدولة العليا .. في ظل سياسة المتوكل.
رئيس
الصفحه ١٠٧ : الخمرة المعتقة ويعبثون
بمقدرات الدولة الاسلامية (٩٣)
..
استحالت همسات الجنود إلى صيحات تطالب
بدفع
الصفحه ١٥٣ :
١٩
العالم الاسلامي المترامي ، الأطراف
يعيش نهايات سنة ٢٥٦ هـ وقد بدأت الاستعدادات لموسم الحج في
الصفحه ١٥٧ : الناس فأهل البيت يبقون رمزاً للمقاومة الايجابية والعدالة الانسانية ، وان
كل من ينتهك حرمات الاسلام
الصفحه ١٧٩ :
إيمانهم بالاسلام
رسالة الله الأخيرة (١٦٣).
انتابت الخليفة هو اجس الخطر مرّة أخرى
بعد أن سطعت
الصفحه ٢٢٤ : وتعرضت ديار ربيعة في
الموصل الى غارات وحشية شنتها قوات من الروم.
وفيما كان العالم الاسلامي مشدوهاً بما
الصفحه ٢٢٧ : الحمراء.
أما الأرض الاسلامية فقد غدت أسلاباً
لذوي الاطماع والطموح وفرّت كل الاشياء الجميلة.
الصفحه ٢٣٤ :
المحاصرين للحوم الموتى بل وأكلهم لحوم الاطفال (٢٠٦)!
وكان التمزق يفتك بالبلاد الاسلامية
التي باتت اصقاعاً
الصفحه ٢٤٣ : وابلغت جميع الاقاليم الاسلامية
بهذا الاجراء فاسقط المفوض عن الخطب الاسبوعية.
وفي تشرين الثاني سنة ٨٩٢
الصفحه ٢٧١ : على الدولة
الاسلامية افتداء الاسرى.
الصفحه ٢٧٦ :
٣٧
في عام ٢٨٥ هـ وقعت معارك بحرية في
البحر الابيض المتوسط انتصر فيها الاسطول الاسلامي ..
شهدت