البحث في الأمر بين الأمرين
٣٢/١٦ الصفحه ٧٧ : ، وأنّ الضارّ النافع هو الله عزّ وجلّ » (٢)
.
وعن الصدوق في
التوحيد عن علي بن موسى الرّضا عليهالسلام
الصفحه ٧٩ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : «
عن الله أروي حديثي : إنّ الله تبارك وتعالىٰ يقول : يا بن
الصفحه ٩٥ : متّصل بالله تعالىٰ . وخاضع لقيمومته ، وهيمنته في كلّ لحظة .
روىٰ الصدوق في
( التوحيد ) عن عبد الله بن
الصفحه ١٠٠ :
أحسن حمد الله واذا أساء استغفر الله ، فهذا مسلم بالغ » .
وروىٰ الصدوق
عن سليمان بن جعفر الجعفري
الصفحه ٢٥ : المذاهب الإسلامية
التي تؤمن بالجبر هو مذهب الأشاعرة ، أصحاب أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري ( المتوفىٰ
الصفحه ٢٨ : ، فالقتل
بنيّة العدوان جريمة ، ونفس العمل بعنوان القصاص والحد تكليف شرعي ، يثيب الله تعالىٰ به العبد
الصفحه ٢٩ : كالصلاة والحج ، أو من أعمال الجوانح كالكف في الصيام بنية الصيام .
ومهما يكن من أمر فلا
نريد أن نستسهل
الصفحه ٣٥ : سياسة بني أُميّة في تبنّي القدر علىٰ رأي الأشاعرة ، غير أنّ المأمون والمعتصم اختلفا عنهم في هذا الرأي
الصفحه ٦١ : ٩ : ٣ ) ولم
يُرد البراءة من خلق ذواتهم ، وإنّما تبرأ من شركهم وقبائحهم »
.
وسأل أبو حنيفة أبا
الحسن موسى بن
الصفحه ٦٦ : نظر الجبر بشكل واضح وصارخ ، حتّىٰ أنّ غيلان الدمشقي قُتل
علىٰ يد هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي
الصفحه ٧١ : )
وتلميذه عباد بن سليمان أكثر المعتزلة تشدداً في هذا الأمر ، فإنّ الفوطي كان يمنع إضافة بعض الأفعال إلىٰ
الصفحه ٧٤ : )
بمعنىٰ التقدير والمقدار .
روىٰ الكليني
عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام قال
الصفحه ٧٥ : بن
يعقوب الكليني مرفوعاً قال : كان أمير المؤمنين عليهالسلام جالساً بالكوفة بعد منصرفه من صفين إذ
الصفحه ٨٣ : إرادة اختيار »
(١) .
وروىٰ الصدوق
عن حفص بن قرط عن أبي عبد الله الصادق عليهالسلام قال : «
قال رسول
الصفحه ٩٤ : أعماله .
روىٰ الكليني
في الكافي والصدوق رضياللهعنه في التوحيد عن الحسين بن علي الوشّاء ، عن أبي الحسن