أي كان يقول ذلك سرا ، وفي بعضها « كان يشير » (١) من الاشارة ، والظاهر أنه كان « إنه » مكان « إنكما » أي كان يدعي نبوة نفسه من قبل الصادق عليهالسلام(٢) ، وعلى النسخة لعل الخطاب إلى الكاظم عليهالسلام فإن علي بن الحكم من أصحابه ، أي يدعي أنك وأباك من المرسلين.
٦٧ ـ كش : قال أبو عمرو الكشي ، قال يحيى بن عبدالحميد الحماني؟ في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام : قلت لشريك : (٣) إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف الحديث ، فقال : اخبرك القصة كان جعفر بن محمد رجلا صالحا مسلما ورعا فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون : حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ، ليستأكلون الناس بذلك ، ويأخذون منهم الدراهم ، كانوا يأتون من ذلك بكل منكر ، فسمعت العوام بذلك منهم فمنهم من هلك ومنهم من أنكر.
وهؤلاء مثل المفضل بن عمر وبنان وعمر النبطي وغيرهم ، ذكروا أن جعفرا حدثهم أن معرفة الامام تكفي من الصوم والصلوة ، وحدثهم عن أبيه عن جده وأنه حدثهم « ع ه » قبل يوم القيامة(٤) وأن عليا عليهالسلام في السحاب يطير مع الريح وأنه كان يتكلم بعد الموت ، وأنه كان يتحرك على المغتسل ، وأن إله السماء وإله الارض الامام ، فجعلوا لله شريكا جهال ضلال.
____________________
(١) يوجد ذلك في المصدر المطبوع.
(٢) يدل على ذلك ما ذكر الكشى بعد الحديث قال : وذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها عن المفضل انه قال : لقد قتل مع ابى اسماعيل يعنى ابا الخطاب سبعون نبيا كلهم راى وهلك نبينا فيه وان المفضل قال : دخلنا على ابى عبدالله عليهالسلام ونحن اثنى عشر رجلا قال : فجعل ابوعبدالله عليهالسلام يسلم على رجل منا ويسمى كل رجل منا باسم نبى وقال لبعضنا : السلام عليك يانوح اه.
(٣) لعله شريك بن عبدالله النخعى الكوفى القاضى المتوفى سنة ١٧٧ ( او ) ١٧٨.
(٤) في المصدر : وانه حدثهم يوم القيامة.
![بحار الأنوار [ ج ٢٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F897_behar-alanwar-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

