البحث في السيرة القرآنية للإمام الرضا عليه السلام
١٥/١ الصفحه ٩ :
مضى
واستغفرله. » ١٦
ولا
شك ان المقصود من قول الإمام إن لم أقبل كان إبطال مايقول هذا وأصحابه ، اي
الصفحه ٨ : : جعلت فداك انه كان فرط منّي شيء وأسرفت على نفسي ، وكان فيما يزعمون أنه كان يعيبهُ. فقال : وأنا أستغفر
الصفحه ١٢ : ء عند عدم الضرورة بقوله تعالى : فَمَن
كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا
الصفحه ١٣ : عالمهم وجاهلهم ، عارفهم والمنكر لحقهم وكان عليهالسلام
يُجيبُ أسئلتهم بما يقتضي حالهم ويحترم عامة الناس
الصفحه ٢ : ء قط إلاّ علمه ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقته وعصره وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كل شي
الصفحه ١٠ :
من عبادي الشكور ، وأحسنوا
الظن بالله. فإن أباعبدالله عليهالسلام
كان يقول: مَن حَسُنَ ظنّه بالله
الصفحه ١٥ :
قال
لا بل مسلم. قال : فان العزيز عزيز مصر كان مشركاً وكان يوسف عليه السلام نبيّاً ، وان المأمون
الصفحه ١٤ :
أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ ». ٣٧ وقال الله تعالى وَمَا
كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا
الصفحه ٥ : المبين.
فلذلك كان الرضا عليهالسلام كواحد من ائمة
المسلمين يُرَغِب آحاد الامة الإسلامية على الإهتمام
الصفحه ١١ :
عليهالسلام
بالقرآن الكريم واهتمامه بهذا الكتاب العزيز ، أنه كان يستدل بالأحكام الفقهية بالآيات القرآنية
الصفحه ١٦ : الحقيقة كما لايكون آمراً لها في الحقيقة ، واذا لم يدع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
رجلاً في المباهلة
الصفحه ٤ :
٥.
قراءة بعض الأذكار عقيب بعض السور ٤
وأضاف رجاء بن أبي الضحاك قائلاً : وكان
إذا قرأ قل هو الله
الصفحه ٣ : .٣
٤.
قراءة السور المختلفة في الصلوات
إنّ الرضا عليهالسلام
كان يقرأ السور المختلفة ليلاً ونهاراً في
الصفحه ٦ : عن علي عن رسول الله في خطبته التي خطبها فى شعبان يقول فيها : ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر
الصفحه ٧ : أخو أبي الحسن عليهالسلام
بالمدينة وأحرق وقتل وكان يُسمّى زيد النار ، فبعث اليه المأمون فأسر وحُمِل