البحث في السيرة القرآنية للإمام الرضا عليه السلام
١٥٩/١ الصفحه ٢٢ :
والثالث
: أنه واحد لا شريك
له.
فأما
الفصل الأول ؛ في حدوث العالم ، فالمحدث ما كان له أول
الصفحه ٣٧ : لا يقبلون منهم ما بلّغوه إليهم عبث يمنع من حكمة الله تعالى وهذا فاسد من
وجهين :
أحدهما
: أنه ليس
الصفحه ٤٥ : أن يظهر
الله تعالى المعجز مما يجعله دليلا على صدقه في غير النبوة وإن كان فيه مطيعا لأن
النبوّة لا
الصفحه ١٠٤ :
امرأتي فقلت ثكلتك
أمك إني رأيت من رسول الله صلىاللهعليهوسلم شيئا لا صبر لي عليه فما عندك ، قالت
الصفحه ٢٢٦ :
وأجز لهم ألفاظا
وأصحهم معاني لا يظهر فيه هجنة التكلف ولا يتخلله فيهقة التعسف ، وقال
الصفحه ٨ : لا يقبل الشك بأنه قد
اضطلع بهذه العلوم كأهلها ، كيف لا والعصر الذي عاش فيه كان عصر العلوم الموسوعية
الصفحه ١٢ :
الفقهاء الشافعيين ، وله تصانيف عدة في أصول الفقه وفروعه ، وفي غير ذلك».
جعل إليه ولاية
القضاء ببلدان
الصفحه ٣٦ : في اعتزائهم لصاحب
مقالتهم وإنكار جميع النبوّات عموما.
والصنف
الثالث : فلاسفة لا
يتظاهرون بإبطال
الصفحه ٣٩ :
بهم ما لم يستفد
بالعقل (٤).
والرابع
: أن التأله لا يخلص
إلّا بالدين ، والدين لا يصلح إلّا بالرسل
الصفحه ٧٦ :
لا للعجز عن
تساويه.
والثاني
: أنه خالف بين
معانيه ومختصره وبين أفصحه وأسهله ليكون العجز عن أسهله
الصفحه ٨٢ : الكلام المختلف لا يتواطأ بكثرة ذكره فبطلت العلة.
الإعجاز في
التلاوة
والوجه
الحادي عشر : من إعجازه أن
الصفحه ١٢٢ : صلىاللهعليهوسلم أن يبعث إليه فنزل عليه قوله تعالى : (لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ وَلَا
الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا
الصفحه ١٤٠ : : النبي صلىاللهعليهوسلم ، فجاء يشق الناس وقال : «واللات والعزى ما أحد أبغض إليّ
منك ، ولو لا أن تسمينى
الصفحه ١٧٢ : الهتوف أخبار آحاد عمن لا يرى شخصه (١٤) ولا يحج قوله (١٥) فخروجه عن العادة نذير وتأثيره في النفوس بشير وقد
الصفحه ٢٣ : محدثه
شيئان :
أحدهما
: أنه لا أول له وما
لا أول له قديم.
والثاني
: أنه لو لم يكن
قديما لاحتاج إلى