البحث في مناهج المفسرين
٢٧٨/١ الصفحه ٣٠٧ : ما كان ضيقا ، وصغر عنده من الدنيا ما كان كبيرا ،
وعظم عنده من أمر العرفان والنزوع بالنفس إلى جانب
الصفحه ٣٠ : إلى الكتاب بعد ..
وأرسلوه إلى
الكتاب ، فاشترط ان يكون ذهابه ساعة من نهار حتى لا ينفرط عقد عبادته
الصفحه ٣١ :
ثم أخذ فى السياحة
إلى شتى الأقطار ، ورحل إلى كثير من البلدان ، وقابل العديد من الأولياء والعلما
الصفحه ٢٥٥ :
الاشغال ، وجموح العوارض والعلائق ، وهجوم الصوارف والعوائق والتردد إلى المغازى
والأسفار ، والتنقل من دار
الصفحه ٢٦٩ :
وهاك نموذجا من
تفسيره :
( تِلْكَ الرُّسُلُ ) إشارة إلى
الجماعة الذين من جملتهم النبى عليه الصلاة
الصفحه ٣٠٦ : اكراهى على طلب العلم فأبيت ، وانتهى الجدال
بتغلبى عليه ، فأخذت ما كان لى من ثياب ومتاع ، ورجعت إلى محلة
الصفحه ٥٧ :
مال القلب بذلك
النور الى ذلك الشيء الذى تبين له : انقاد العبد وأسلم ومد عنفا إلى قبوله
الصفحه ١١٤ : المقذعة اللاذعة ، تارة بالتصريح ، وتارة بالتلميح.
فإذا أضيف إلى ذلك
ما ذكرناه من قبل إنه جمع آداب
الصفحه ١٦٩ :
وقال الشيخ أبو
العباس رضى الله عنه : كنت مع الشيخ فى سفره ونحن قاصدون إلى الاسكندرية حين
مجيئنا من
الصفحه ٣٧٩ :
جم :
وبعد : فهذه رسالة
أتقدم بها الى كلية اصول الدين بجامعة الازهر لنيل الدكتوراة وعنوانها
الصفحه ٤٠ :
لقد رحل إلى الرى
فسمع بها محمدا بن حميد الرازى وغيره من مشاهير المحدثين.
ثم انتقل عنها إلى
الصفحه ٢٦٨ :
النسيب سمى بن
عفان نزيل قسطنطينية ، أمده الله وأمدنا به فى السر والعلانية ، بالنقل إلى بروج
الصفحه ٣٥٥ : .
كان متواضعا ،
رفيقا ، زاهدا ، عابدا ، ذاكرا صاحب اوراد وحضرات ، فكان بذلك يجذب العدد الكثير
إلى
الصفحه ٣٦٩ : الاسكندرية ، وانتقل منها إلى دمياط فامضى بها فترة الشباب ، ثم انتقل إلى
السويس فأصدر بها مجلة الحياة ، ثم
الصفحه ٢١ : العرب
ترد على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فيقرئهم شيئا من القرآن فيكون ذلك كافيا لهم.
وكان يبعث إلى