البحث في مناهج المفسرين
٢٧٦/١ الصفحه ٢١٨ : طعام إلا اللحم ..
وقيل : كانوا
يجدون عليها ما شاءوا.
وقيل : كانت تنزل
حيث كانوا بكرة وعشيا.
الصفحه ٢١٣ : ما يمكن ان يضم إلى الكتب المؤلفة فى كل فن من الفنون التى اشتملت عليها.
ومن نماذجه : قال
تعالى
الصفحه ٢٥٥ :
البلاد ، وأخرى فى
قضاء العساكر والاجناد ، فحال بيني وبين ما كنت أخال ، تراكم المهمات وتزاحم
الصفحه ١٥٥ :
ما تفرق ، وربما
وجد العناية ببعض النواحى واضحة إلى حد الاملال ، والتقصير فى بعض آخر واضحا إلى
درجة
الصفحه ٣٠٩ :
القصص ، وقد سلك هذا المسلك أقوام زادوا فى قصص القرآن وما شاءوا من كتب التاريخ
والإسرائيليات ، ولم
الصفحه ١١٧ : أهل الذمة.
وقال سبطه أبو
المظفر : أقل ما كان يحضر مجلسه عشرة آلاف ..
وسمعته يقول على
المنبر فى آخر
الصفحه ٢١ : ، وينتهوا بزجره ، ويحفظوا للصلاة مقدار الطاقة ويقرءوا فيها
الميسور.
وكان أصحاب رسول
الله
الصفحه ٣٨٥ : ،
وجمع مجموعة ضخمة من العلماء ، وأبان لهم الفكرة ، ووضع لهؤلاء العلماء منهجا فيما
بينهم ، وبدءوا ، ورأى
الصفحه ٢٧٧ :
ولم يكن لى رغبة
فى شىء سوى العلم وكنت أدرس للطلبة فى اليوم الواحد نحو ثلاثة عشر درسا منها ما هو
فى
الصفحه ٣٠٧ :
وفخفخة وزهو وعاد
أحب شىء إليه ما كان يبغضه من مطالعة وفهم .. ثم سأل الشيخ عن الطريقة فقال
الصفحه ١٨٨ : ،
وإذا كان للكلمة معنيان او معان ذكرت ذلك فى أول موضع فيه تلك الكلمة لينظر ما
يناسب لها من تلك المعانى فى
الصفحه ٢٠٨ : القصير ما لا يعمله غيره إلا فى الكثير ، قالوا : لأن الرزق : والأجل مقدران
مكتوبان.
فيقال لهؤلاء تلك
الصفحه ٣١٧ : كان نصب عينه ووجهه قلبه فى تلاوته فى الصلاة وفى غير الصلاة
ما بينه الله تعالى فيه من موضوع تنزيله
الصفحه ٢٨ : مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ ).
( سورة الزمر
الآية ٨٠ )
يقول الفراء : نسى
ما
الصفحه ٢٣٦ : ، مشتملا على المهمات ، مبينا على ما وقع لنا من نقل الاثبات
وأقوال الثقات ، من الصحابة والتابعين ، ثم من