البحث في مناهج المفسرين
٤٩/١ الصفحه ١١٥ :
دليل على أن الأمر
بالمعروف والنهى عن المنكر فرض يقوم به المسلم ، وإن لم يكن عدلا ، خلافا للمبتدعة
الصفحه ١٧١ : الحسن
بأمر المسلمين ، فكان ليله ونهاره مشغولا بالله فى أمرهم حتى إذا ما أخذته سنة من
النوم ليلة من
الصفحه ٣٤٨ :
مظهرا من مظاهر نشاط المسلمين فى خدمة القرآن الكريم وقد تحدث فى مقدمته عن جهود
المسلمين فى خدمة القرآن
الصفحه ٣٥٠ : الاشتغال به فى نظر من اشتغل به من المسلمين مقصودا به خدمة القرآن ، أو
تحقيق إيحاء أوحى به القرآن.
حتى
الصفحه ٣٧٩ : عليه فى الصدر الأول للإسلام وذلك
ان المسلمين فى الصدر الأول من الإسلام كانوا يختصرون فى التفسير الى
الصفحه ٩٧ : المشركين حين منعوا المسلمين من ذكر الله تعالى فى المسجد الحرام وسعيهم فى
خرابه بمنعهم من عمارته بذكر الله
الصفحه ١١٠ : » منصوب المحل صفة
لعبادى لانه منادى مضاف ، أى الذين صدقوا « بآياتنا وكانوا مسلمين » مخلصين وجوههم
لنا
الصفحه ١٧٢ : لرسول الله صلىاللهعليهوسلم بالنسب ، وأما الهم فمن أجل المسلمين والثغر ، وهم ، طلبى
إليه
الصفحه ٢٠١ : نفسه وعلمه لخدمة المعركة الكبرى للمسلمين ضد عدوهم الخطير « التتار » لقد
تقدم بنفسه لمفاوضة ملك التتار
الصفحه ٢٤٥ : الْمُسْلِمِينَ ) ..
( سورة الأنعام :
١٦١ و ١٦٢ و ١٦٣ )
( قُلْ إِنَّنِي
هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الصفحه ٢٦٥ : وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ). ( سورة التوبة : ١١٢ ) ومثل :
( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ
الصفحه ٣١٧ : ، فإنه كما قال : ( هدى للمتقين ).
ثم ينعى الشيخ
رشيد رضا على المسلمين حظهم بسبب ما اشتملت عليه كثير من
الصفحه ٣٢٤ :
ومن هنا كان السر
فى انشاء « جمعية العلماء المسلمين الجزائريين » سنة ١٩٣١ م وكانت سن ابن باديس اذ
الصفحه ٣٥١ : البشر.
ولم يقتصر الشيخ
شلتوت على عرض الجهود ، وكشف مظاهر خدمة المسلمين للقرآن بل نبه إلى أشياء ينبغى
الصفحه ٥ : لائقة لتكون فى متناول الإنسان المسلم الذى يحب كتاب الله
تلاوة وفهما والعمل بما يحويه هذا الكتاب من خيرى