كغني : الشجاع ، والمجدل : الصريع ، وغادر كبش القوم ، أي ترك شجاعهم و رئيسهم. ثاويا أي مقيما ، المعللا ، أى طلي به مرة بعد اخرى ، يقال ، عله ضربا ، أي تابع عليه الضرب : والعليلة : المرأة المطيبة طيبا بعد طيب ، والقشعمان : العظيم الذكر من النسور.
٣٦ ـ عم : إن النبي صلىاللهعليهوآله بعث عليا ليلة بدر أن يأتيه بالماء حين فال لاصحابه : من يلتمس لنا الماء؟ فسكتوا عنه ، فقال علي : أنا يارسول الله ، فأخذ القربة وأتى القليب فملاها ، فلما أخرجها جاءت ريح فهراقته(١) ، ثم عاد إلى القليب فملاها فجاءت ريع فهراقته ، فلما كانت الرابعة ملاها فأتى بها النبي صلىاللهعليهوآله وأخبره بخبره فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أما الريح الاولى فجبرئيل في ألف من الملائكة سلموا عليك والريح الثانية ميكائيل في ألف من الملائكة سلموا عليك ، والريح الثالثة إسرافيل في ألف من الملائكة سلموا عليك. رواه محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جده أبي رافع(٢).
٣٧ ـ كشف : قال الواقدي في كتاب المغازي : جميع من يحصى قتله من المشركين ببدر تسعة أربعون رجلا ، منهم من قتله علي وشرك في قتله اثنان وعشرون رجلا شرك في أربعة ، وقتل بانفراده ثمانية عشر ، وقيل : إنه قتل بانفراده تسعة بغير خلاف ، وهم الوليد بن عتبة بن ربيعة خال معاوية ، قتله مبارزة ، والعاص بن سعيد بن العاص بن امية ، وعامر بن عبدالله ، ونوفل بن خويلد بن أسد ، وكان من شياطين قريش ، ومسعود بن أبي امية بن المغيرة ، وقيس بن الفاكه ، وعبدالله ابن المنذر بن أبي رفاعة ، والعاص بن منبه بن الحجاج ، وحاجب بن السائب ، وأما الذين شاركه في قتلهم غيره فهم : حنظلة بن أبى سفيان أخو معاوية وعبيدة بن الحارث وزمعة وعقيل ابنا الاسود بن عبدالمطلب وأما الذين ختلف الناقلون في أنه عليهالسلام قتلهم أو غيره فهم طعيمة بن عدي ، وعمير بن عثمان بن
____________________
(١) في المصدر : فأهرقته. وكذا فيما بعد.
(٢) إعلام الورى ١١٣ و ١١٤. ط ١ و ١٩٢ ط ٢ وفيهما : محمد بن عبدالله.
![بحار الأنوار [ ج ١٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F870_behar-alanwar-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

