بيان : الوميض : اللمعان ، والردع : الزعفران ، أو لطخ منه ، وأثر الطيب في الجسد ، والسرب : السائل. قولها : قد شجب. في بعض النسخ بالجيم المكسورة ، أي هلك ، وفي بعضها بالحاء أي تغير ، وراغ إلى كذا : مال إليه سرا ، وحاد ، قوله : ما رمت بكسر الراء ، أي ما زلت عن مكاني ، والغفر ، الستر ، وشجره بالرمح طعنه ، والحجفة : الترس.
١٩ ـ قب ، شا : وفيما صنعه أمير المؤمنين عليهالسلام ببدر قال أسيد بن أبي أياس يحرض مشركي قريش عليه :
|
في كل مجمع غاية أخزاكم |
|
جذع أبر على المذاكي القرح |
|
لله دركم ألما تنكروا(١) |
|
(٢) قد ينكر الحر الكريم ويستحي |
|
هذا ابن فاطمة الذي أفناكم |
|
ذبحا وقتلة(٣) قعصة لم يذبح |
|
أعطوه خرجا واتقوا تضريبه(٤) |
|
فعل الذليل وبيعة لم تربح |
|
أين الكهول وأين كل دعامة |
|
في المعضلات وأين زين الابطح |
|
أفناهم قعصا وضربا يفتري(٥) |
|
بالسيف يعمل حده لم يصفح |
|
أفناهم ضربا بكل مهند |
|
صلت وحد غراره لم يصفح(٦) |
بيان : الغاية : الراية ، والجذع : بالتحريك : الاسد ، والشاب : الحدث ، أبر أي أصدق أو أوفى ، ويقال : أبر على القوم ، أي غلبهم ، والمذاكي : الخيل التي قد أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان وقرح الحافر قروحا : إذا انتهت أسنانه فإنما تنهي في خمس سنين ، لانه في السنة الاولى حولي ، ثم جذع ، ثم ثني ثم رباع ، ثم قارح ، والجمع قرح ، ويقال : ضربه فأقعصه ، أي قتله مكانه ، و
____________________
(١) تنصفوا خ ل.
(٢) قد ينصف خ ل.
(٣) قتلا خ ل.
(٤) بضريبة خ ل.
(٥) يعترى خ ل. أقول : يوجد ذلك في المصدر.
(٦) مناقب آل أبى طالب ٢ : ٣١٣ ، ارشاد المفيد : ٣٩.
![بحار الأنوار [ ج ١٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F870_behar-alanwar-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

