البحث في العقائد الإسلاميّة
١٨٥/١ الصفحه ٨٩ : ...» فهل سد باب علي من تلك الساعة
أولا؟! إن كان يدعي سده فأين الدليل؟! وكيف وليس له إلا باب واحد؟! لكنه لا
الصفحه ٩٢ :
والثانية : إن
روايات قصة علي «بأسانيد حسان». وهذا ما يخالف الواقع ولا
يوافق عليه ابن حجر ... وقد
الصفحه ١٨٧ : له) (٤٤) وإنما يرجع ذلك إلى الظن والأمارة ، وأنه لو كان له ولد
لظهر أمره وعرف خبره.
وليس كذلك وفاة
الصفحه ٢٠٣ :
وإمام الزمان كل
الخوف عليه ، لأنه يظهر بالسيف ويدعو إلى
نفسه (٧٨) ويجاهد من خالف عليه.
فأي نسبة
الصفحه ١٣١ :
هذا ، ولكن الحق
أن سقوط القاعدة المذكورة لا ينفع في إثبات المطلوب
من كون الهمزة عوضا عن الواو في
الصفحه ٩٥ :
فأي معنى للأمر بسد الخوخ؟! فلا بد من أن يدعى أنهم أطاعوا أمره بسد الأبواب
لكنهم أحدثوا خوخا يستقربون
الصفحه ٢١٤ :
يقال : قد علمنا
أن العلم بإمام الزمان على سبيل التعيين والتمييز لا يتم إلا
بالمعجز ، فإن النص ـ في
الصفحه ٢٠٤ : أثناء ذلك متوقع أن يمكنوه ويزيلوا خيفته فيظهر
ويقوم بما فوض إليه من أمورهم ، وبين أن يعدمه الله تعالى
الصفحه ٢١١ :
وهذا مما (٩٥) المعلوم أن الأعداء قد حالوا دونه ومنعوا منه.
قالوا
: ولا فائدة في
ظهوره سرا لبعض
الصفحه ٥٣ : حيث قال في وصف كتابه : «إن هذا كتاب قد جمعته
وانتقيته من أكثر من سبعمائة وخمسين ألفا ، فما اختلف فيه
الصفحه ١٤٦ : فيهم
مقتسم
أيا صاحب العصر
كم ذا القعود
وقد آن للدين أن
ينهدم
ولا
الصفحه ٢٠٧ :
تستحقها الجناة في
الأحوال التي لا يتمكن فيها أهل الحل والعقد من
اختيار الإمام ونصبه؟! فأي شئ قالوه
الصفحه ٢١٧ :
الإشارة إلى ما قصرتم فيه بعينه ، وأنتم مع هذا متمكنون من أن تستوفوا
شروط النظر وتستسلموا للحق وتخلو قلوبكم
الصفحه ٢١٨ : ذلك.
[سبب الكفر في المستقبل ، ليس كفرا في الحال]
والذي يبين ما
ذكرناه ـ من أن ما هو كالسبب في
الصفحه ١٩٦ :
[اعتماد شيوخ المعتزلة على هذه الطريقة]
ومما يبين صحة / (٦٠) هذه الطريقة ويوضحها : أن الشيوخ كلهم