البحث في المستشرقون والدّراسات القرآنيّة
٤٩/١ الصفحه ٥٤ : وحده. فالأول : كقوله تعالى :
( وَما أَرْسَلْنا مِنْ
قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ
الصفحه ٥٨ : بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (٢٩) ) (٢).
فما كان محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم إلا بشيرا
الصفحه ١٠٥ : بالمستشرقين إلى خوض عباب القرآن ، والغوص في أعماق كنوزه ، ألا وهو
استقراء المجهول ، واستكشاف الحقائق ، ولا
الصفحه ١١٢ :
ولا تصح صيغة
الإعجاز إلا بوجه من عربيته ، فإذا انتفت عربيته انتفى إعجازه ، ولم يعد قرآنا في
شتى
الصفحه ١١٨ : اللسان (٢).
والقرآن الكريم ذو
طابع إنساني عام ، وهو وان كان عربي العبارة إلا أنه عالمي الرسالة ولا بد
الصفحه ٤٠ : ء لا يعقلون. ويعظهم في الثانية بجعل مقامه متميزا فلا يخاطب إلا بصدقة ،
ولا يسأل إلا بزكاة.
وما زلنا
الصفحه ٤٩ : ؛ والتلبث في
قصة أهل الكهف ؛ إلا شواهد تطبيقية على ما نقول ؛ وأدلة مثبتة بأن الوحي خارج عن
إرادته ومستقل عن
الصفحه ٥٠ : الأعضاء للتدبر
والتفكر أن أريد به هذا الجهاز العضلي ؛ وإلا فهو الإدراكات النفسية الخاصة لدى
النبي
الصفحه ٥١ : ذلك الكلام عن جميع
خلقه إلا من يريد أن يكلمه به نحو كلامه لموسى عليهالسلام لأنه حجب ذلك عن جميع الخلق
الصفحه ٥٢ :
لأن الحجاب لا
يجوز إلا على الأجسام المحدودة » (١).
٣ ـ أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء ؛ كما
الصفحه ٩٧ : الغيبة ، ومن الإفراد إلى الجمع وبالعكس ، ومن
المضمر إلى المظهر ، مما لا يكاد يحسن فهمه الدقيق إلا العربي
الصفحه ١١٥ : من كل مقروء
هو معانيه ومراميه. ولأن الألفاظ ان هي إلا ظرف للمعاني ... ولم يرسل الله تعالى
لنا القرآن
الصفحه ١٣٤ : الألفاظ من حيث قيمتها وعلوها ، وهو الآمر الذي انفرد بأصول تركيبة
القرآن الكريم فقال :
« ألا ترى أن
ألفاظ
الصفحه ١٣٨ :
القاهرة إلا لأمر يرجع إلى ارتباط هذه الكلم بعضها ببعض ، وإن لم يظهر الحسن
والشرف إلا من حيث لاقت الأولى
الصفحه ٧ : عناصره واستقراء معالمه.
وما
توفيقي إلاّ بالله العليّ العظيم
عليه
توكّلت وإليه أنيب
وهو حسبنا
ونعم