القوم (١) » وله : « وينصرك الله (٢) » موسى عليهالسلام : « قال رب اشرح لي صدري (٣) » وله : « ألم نشرح لك (٤) » موسى عليهالسلام : « اخلفني في قومي (٥) » وله : إنما وليكم الله (٦) ».
المقام أربعة : مقام الشوق لشعيب عليهالسلام حيث بكى من خوف الله ، ومقام السلام لابراهيم عليهالسلام : إذ جاء ربه بقلب سليم (٧) » ومقام المناجات لموسى عليهالسلام : « وقربناه نجيا (٨) » ومقام المحبة للنبي صلىاللهعليهوآله : « فكان قاب قوسين (٩) » وسمى الله تعالى نوحا شكورا : « إنه كان عبدا شكورا (١٠) » وإبراهيم عليهالسلام حليما : « إن إبراهيم لحليم (١١) » وموسى عليهالسلام كليما : « وكلم الله موسى تكليما (١٢) » وجمع له كما جمع لنفسه فقال : « إن الله بالناس لرؤوف رحيم (١٣) » وله : بالمؤمنين رؤوف رحيم (١٤) » قيل : هما واحد ، وقيل : الرؤوف : شدة الرحمة ، رؤوف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين ، رؤوف بأقربائه رحيم بأصحابه ، رؤوف بعترته ، رحيم بامته ، رؤوف بمن رآه ، رحيم بمن لم يره (١٥).
____________________
(١) العنكبوت : ٣٠. (٢) الفتح : ٣.
(٣) طه : ٢٥. (٤) الشرح : ١.
(٥) الاعراف : ١٤٢. (٦) المائدة : ٥٥.
(٧) الصافات : ٨٤. (٨) مريم : ٥٢.
(٩) النجم : ٩. (١٠) الاسراء : ٣.
(١١) هود : ٧٥. (١٢) النساء : ١٦٤.
(١٣) البقرة : ١٤٣. (١٤) التوبة : ١٢٨.
(١٥) مناقب آل أبي طالب ١ : ١٥٨ ـ ١٦٠.
![بحار الأنوار [ ج ١٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F857_behar-alanwar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

