امرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم (١).
١٢٣ ـ ين : حماد ، عن العقرقوفي (٢) ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : بينا رسول الله (ص) ذات يوم عنده عايشة فاستأذن عليه رجل ، فقال رسول الله (ص) : بئس أخو العشيرة ، وقامت عايشة فدخلت البيت ، وأذن له رسول الله (ص) فدخل ، فأقبل رسول الله صلىاللهعليهوآله عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج ، فقالت له عايشة : يا رسول الله بينا أنت تذكره إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك (٣) ، فقال لها رسول الله (ص) : إن من أشر عباد الله من يكره مجالسته لفحشه (٤).
١٢٤ ـ ين : محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الصيقل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : مرت برسول الله صلىاللهعليهوآله امرأة بذية وهو يأكل ، فقالت : يا محمد إنك لتأكل أكل العبد وتجلس جلوسه ، فقال لها : ويحك وأي عبد أعبد مني؟ قالت : اما لا فناولني لقمة من طعامك ، فناولها رسول الله صلىاللهعليهوآله لقمة من طعامه ، فقالت : لا والله إلا إلى في من فيك ، قال : فأخرج اللقمة من فيه فتناولها إياها فأكلتها ، قال أبوعبدالله عليهالسلام فما أصابت بدآء حتى فارقت الدنيا (٥).
١٢٥ ـ ين : ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن النبي (ص) كان قوته الشعير من غير ادم (٦).
١٢٦ ـ ين : فضالة ، عن ابن عميرة ، عن ابن مسكان ، عن عمار بن حيان قال : قال أبوعبدالله عليهالسلام : إن رسول الله (ص) أتته اخت له من الرضاعة ، فلما أن نظر إليها سر بها وبسط ردائه لها فأجلسها عليه ، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ، ثم قامت فذهبت ، ثم جآء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل : يا رسول الله صنعت باخته ما لم تصنع
____________________
(١) روضة الكافي : ٢٦٨.
(٢) نسبة إلى عقرقوف بفتح الاولتين ، وسكون الراء وضم القاف : قرية من نواحى نهر عيسى بينها وبين بغداد أربعة فراسخ. وقيل : هي قرية من نواحى الدجيل. والعقرقوفي هذا هو شعيب بن يعقوب أبويعقوب ابن اخت أبي بصير يحيى ابن القاسم.
(٣) البشر : بشاشة الوجه.
(٤ ـ ٦) ين : مخطوط ، وتقدم حديث الصيقل عن المحاسن ، ومتنه أوضح.
![بحار الأنوار [ ج ١٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F857_behar-alanwar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

