١١٤ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن النهدي ، عن موسى بن عمر بن بزيع ، عن الرضا عليهالسلام قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره (١).
١١٥ ـ يب : محمد بن علي بن محبوب ، عن ابن معروف ، عن ابن المغيرة ، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول ـ وذكر صلاة النبي (ص) ـ قال : كان يأتي بطهور فيتحمر (٢) عند رأسه ، ويوضع سواكه تحت فراشه ، ثم ينام ما شآء الله ، فإذا استيقظ جلس ، ثم قلب بصره في السمآء ، ثم تلا الآيات من آل عمران : « إن في خلق السموات والارض (٣) » الآية ، ثم يستن ويتطهر ، ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته (٤) ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتى يقال : متى يرفع رأسه؟ ويسجد حتى يقال : متى يرفع رأسه؟ ثم يعود إلى فراشه فينام ما شآء الله ، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلب بصره في السمآء ، ثم يستن ويتطهر ويقوم (٥) إلى المسجد فيصلي (٦) أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شآء الله ، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلب بصره ، في السمآء ، ثم يستن ويتطهر (٧) ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين ، ثم يخرج إلى الصلاة (٨).
____________________
(١) فروع الكافي ١ : ٤٢٠ ، والحديث منقول معناه ، والاصل هكذا ، قال : قلت للرضا عليهالسلام. جعلت فداك إن الناس رووا أن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان اذا أخذ في طريق رجع في غيره ، فكذا كان يفعل؟ قال : فقال : نعم ، وأنا أفعله كثيرا فافعله ، ثم قال لى : اما انه أرزق لك انتهى ، وذكره أيضا في كتاب الروضة : ١٤٧ بهذه العبارة أيضا.
(٢) هكذا في النسخة ، وفي المصدر فيتخمر ، وهو الصحيح ، أى فيغطى.
(٣) واختلاف الليل والنهار خ.
(٤) في المصدر : على قدر قراءة ركوعه.
(٥) ثم يقوم خ ل ، ومثله في المصدر.
(٦) فيركع خ ل ، ومثله في المصدر.
(٧) ثم يتطهر خ ل ومثله في المصدر.
(٨) تهذيب الاحكام ١ : ٢٣١.
![بحار الأنوار [ ج ١٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F857_behar-alanwar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

