٨١ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سمعته يقول : أتى النبي صلىاللهعليهوآله بشئ فقسمه فلم يسع أهل الصفة جميعا ، فخص به اناسا منهم ، فخاف رسول الله صلىاللهعليهوآله أن يكون قد دخل قلوب الآخرين شئ ، فخرج إليهم فقال : معذرة إلى الله عزوجل ، وإليكم يا أهل الصفة ، إنا اوتينا بشئ فأردنا أن نقسمه بينكم فلم يسعكم ، فخصصت به اناسا منكم ، خشينا جزعهم وهلعهم (١).
٨٢ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما صافح رسول الله (ص) رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع (٢) يده منه (٣).
٨٣ ـ كا : العدة عن سهل ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لقي النبي (ص) حذيفة فمد النبي (ص) يده فكف حذيفة يده ، فقال النبي (ص) : يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني؟ فقال حذيفة : يا رسول الله بيدك الرغبة ، ولكني كنت جنبا فلم احب أن تمس يدي يدك وأنا جنب ، فقال النبي صلىاللهعليهوآله : أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت (٤) ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر (٥).
٨٤ ـ كا : علي بن محمد بن عبدالله ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أيمن بن محرز ، عن زيد الشحام (٦) ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال : ما منع رسول الله
____________________
(١) فروع الكافي ١ : ١٥٥. والهلع : الجزغ والضجر عند المصائب. الحرص والشح على المال.
(٢) هو النازع خ ل.
(٣) الاصول ٢ : ١٧٢.
(٤) تحات الورق من الشجر : تناثر.
(٥) الاصول ٢ : ١٨٣.
(٦) في المصدر : عن أبي اسامة عن زيد ، وهو مصحف ولفظة ( عن ) زيادة من الطابع ، لان أبا اسامة كنية زيد الشحام.
![بحار الأنوار [ ج ١٦ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F857_behar-alanwar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

