كان منه بين الحجر والباب ، وإن كان المراد سائر بني هاشم غيره صلىاللهعليهوآله فكان ينبغي أن لا يدخل فيه مابين الحجر إلى الباب إلا أن يتكلف بأنهم كانوا أشركوه مع بني هاشم في هذا الضلع ، وخصوه من الضلع الآخر بالنصف ، فجعل بنو هاشم له صلىاللهعليهوآله فكان ينبغي أن لا يدخل فيه ما بين الحجر إلى الباب إلا أن يتكلف بأنهم كانوا أشركوهمع بني هاشم في هذا الضلع ، وخصوه من الضلع الآخر بالنصف ، فجعل بنو هاشم له صلىاللهعليهوآله ما بين الحجر والباب ، وفي بعض النسخ بدل الشامي اليماني ، والاشكال والتوجيه مشتركان.
١٠ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ولا على امتها من الرضاعة ، وقال : إن عليا عليهالسلام ذكر لرسول الله صلىاللهعليهوآله ابنة حمزة ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أما علمت أنها ابنة أخي من الرضاعة ، وكان رسول الله (ص) وعمه حمزة عليهالسلام قد رضعا (١) من امرأة (٢).
١١ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن علي بن المعلى ، عن أخيه محمد ، عن درست بن أبي منصور ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : لما ولد النبي صلىاللهعليهوآله مكث أياما ليس له لبن ، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه ، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها (٣).
قب : عنه عليهالسلام مثله (٤).
١٢ ـ د : قالت حليمة السعدية : كانت في بني سعد شجرة يابسة ما حملت قط ، فنزلنا يوما عندها ورسول الله صلىاللهعليهوآله في حجري فما قمت حتى اخضرت وأثمرت ببركة منه ، وما أعلم أني جلست موضعا قط إلا كان له أثر ، إما نبات ، وإما خصب ، ولقد دخلت على
_________________
(١) ارضعا خ ل.
(٢) الفروع ٢ : ٤١ و ٤٢.
(٣) الاصول ١ : ٤٤٨ ، والحديث لا تخلو عن غرابة ، وفي إسناده جماعة لا يحتج بحديثهم.
(٤) مناقب آل أبى طالب ١ : ٢٣.
![بحار الأنوار [ ج ١٥ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F855_behar-alanwar-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

