ما هلكوا به إلى أن أحياهم الله عزوجل؟(١)
٤٤ ـ كا : علي ، عن أبيه ومحمد بن القاسم ، (٢) عن محمد بن سليمان ، عن داود بن حفص بن غياث ، (٣) عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : انزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان.(٤)
٤٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الاهوازي ، عن الجوهري ، عن البطائني ،
عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام مثله.(٥)
٤٦ ـ ع : بإسناده عن يزيد بن سلام أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله لم سمي الفرقان فرقانا؟ قال : لانه متفرق الآيات والسور ، انزلت في غير الالواح وغير الصحف ، والتوراة والانجيل والزبور انزلت كلها جملة في الالواح والورق. الحديث.(٦)
٤٧ ـ م : قوله تعالى : « وإذ أخذنا ميثاقكم » الآية قال الامام عليهالسلام : أي فاذكروا إذ أخذنا ميثاقكم وعهودكم أن تعملوا بما في التوراة وبما في الفرقان الذي أعطيته موسى مع الكتاب المخصوص بذكر محمد وعلي والطيبين من آلهما بأنهم سادة الخلق ، والقوامون بالحق ، وإذ أخذنا ميثاقكم أن تقروا به وأن تؤدوه إلى أخلافكم ، وتأمروهم أن يؤدوه إلى أخلافهم إلى آخر مقدراتي في الدنيا ، ليؤمنن بمحمد نبي الله ، وليسلمن له ما يأمرهم في علي ولي الله(٧) عن الله ، وما يخبرهم به من أحوال خلفائه بعده القوامين بحق الله فأبيتم قبول ذلك واستكبرتموه « فرفعنا فوقكم الطور » الجبل ، أمرنا جبرئيل أن يقطع من جبل فلسطين قطعة على قدر معسكر أسلافكم فرسخا
_________________
(١) تفسير العسكرى ـ ١٠٠ ـ ١٠٢.
(٢) في المصدر : عن محمد بن القاسم ( ومحمد بن القاسم خ ل ).
(٣) هكذا في المطبوع ونسخة مخطوطة ، وليست الرواية في نسخة مخطوطة اخرى ، وفى المصدر : عن داود عن حفص بن غياث ، والحديث مقطع يأتى تمامه في محله.
(٤) الاصول ٢ : ٦٢٨ و ٦٢٩.
(٥) فروع الكافى ١ : ٢٠٦.
(٦) علل الشرائع : ص ١٦١.
(٧) في المصدر. وليسلمن له ما يأمرهم أن يؤدوهم في على والله.
![بحار الأنوار [ ج ١٣ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F845_behar-alanwar-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

