البحث في بحث حول المهدي (عج)
١١٢/١٦ الصفحه ٨٩ :
حياته على الرغم من
أنه يعيش معهم انتظارأ لفحظة الموعودة.
ومن الواضح أن الفكرة جمهذه المعالم
الصفحه ٩١ :
ويتساءلون أيضاً!
لماذا كل هذا الحرص من الله ـ سبحانه
وتعالى ـ على هذا الإنسان بالذات؟ فتعطّل من
الصفحه ٧٥ :
التواتركا حكى غير
واحد من العلماء ـ يرى السيد الشهيد أن الأساس في قبولها ليس مجرد الكزة العددية
الصفحه ١٠١ : بالإمكان نظرياً ، إذا عُزلت الأنسجة التي يتكون منها
جسم الإنسان عن تلك المؤثرات المعيّنة ، أن تمتد بها
الصفحه ١١١ : الشيخوخة والهرم من تلك القوانين.
وقد يمكن ان
نخرج من ذلك بمفهوم عام وهو انه كلّما توقف الحفاظ على حياة
الصفحه ٧٧ : أن هناك عددأ هائلأ من الروايات بلغت رقماً إحصائيأ لم يتوفر لأية
قضية مشاجمهة من قضايا الإسلام ، بل إن
الصفحه ٧٦ : من المستحيل عمليأ بحساب الاحمالات أن تعيش أكذوبة جمهذا الشكل ، وكل
هذه المدة ، وضمن كل تلك العلاقات
الصفحه ١٢٨ :
جـ ـ إنّ
الشروط التي كانت هذه المدرسة وما تمثله من قواعد شعبية في المجتمع الإسلامي ،
تؤمن بها
الصفحه ١١٨ : الواضح أنّ الحجم المطلوب من هذا
الشعور النفسي يتناسب مع حجم التغيير نفسه ، وما يراد القضاء عليه من حضارة
الصفحه ١٢١ :
الشيء نفسه يتحقق
للقائد المنتظر من خلال عمره المديد الذي يتيح له أن يشهد العملاق وهو قزم والشجرة
الصفحه ١٣٦ :
ونصل الآن إلى السؤال الرابع وهو يقول :
هب أنّ فرضية القائد المنتظر ممكنة بكلّ ما تستبطنه من عمر
الصفحه ٤٩ : .
والغريب أنّ هؤلاء يتوسّلون بنفس
الذرائع ، ويتعلّلون بنفس التعلّلات التي توسّل بها منكرو ما جاء من أنبا
الصفحه ٧١ : الخليل عليهالسلام
في نجاته من النار العظيمة بعد أن أُلقي فيها ، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك
بقوله
الصفحه ١٢٧ : في تجربتهم مع الامام بشكل وآخر
، ولا يمكن ان نطالب بإثباتٍ لظاهرة من الظواهر أوضح وأقوى من تجربة أمّة
الصفحه ١٠٣ : في غاية الحكة ، لم
يستطع الإنسان أن يدرك أسرارها ووجه الحكة فيها إلأ قبل برهة وجيزة من الزمن