البحث في بحث حول المهدي (عج)
١١٢/١ الصفحه ١٣٠ : : انّ ظاهرة الامامة المبكرة كانت ظاهرة واقعية ولم تكن وهماً من
الأوهام ؛ لأنّ الإمام الذي يبرز على
الصفحه ١٠٠ :
افتراض أن الهرارة
لا تتسرب من الجسم الأكثر حرارة إلى الجسم الأقل حرارة ، وإئما هو مخالف للتجربة
الصفحه ١٠٤ : ذلك أنها تخبرنا بأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أسري به ليلأ من المسجد الحرام إلى
المسجد الأقصى
الصفحه ١٤٣ : تقدّر الموقف في ضوء
ما تقدم ، لكي تدرك بوضوح أنّ المهدي حقيقة عاشتها أمة من الناس ، وعبّر عنها
السفرا
الصفحه ١٤٠ : الحديث
قبل تكامل الواقع الإمامي الاثني عشري ، أمكننا ان نتأكد من أنّ هذا الحديث ليس انعكاساً
لواع وإنما
الصفحه ١٣١ : أنها أدركت ذلك بالفعل بعد أن
حاولت ان تلعب بتلك الورقة فلم تستطع ، والتأريخ يحدثنا عن محاولات من هذا
الصفحه ٩٠ : فكرة المهدي نفسها (١)
لدى عدد من الناس ، الذين صعب عليهم أن يتصوروا ذلك ويفتر ضوه.
فهم يتساءلون
الصفحه ١٠٦ :
الكريم (١) على أنه مكث في قومه ألف سنة إلاّ
خمسين عاماً ، وقدّر له من خلال الطوفان أن يبني العالم
الصفحه ٧٠ : والإنكار اللهم إلأ من جهة أن
يسبق ( المهدي ) العلم نفسه فيتحول الإمكان النظري إلى إمكان عملي في شخصه قبل أن
الصفحه ٩٩ : بال إنسان.
وأقصد
بالإمكان المنطقي أو الفلسفي : أن لا يوجد لدى العقل وفق ما يدركه من قوانين
قَبْلية
الصفحه ١١٠ : الشيخوخة والهرم
قانون صارم لا يمكن للبشرية اليوم ، ولا على خطها الطويل ان تتغلب عليه ، وتغير من
ظروفه
الصفحه ٩٣ : ، حتى
لو افترضنا أن هذا ممكن؟ وهل يسوغ لإنسان أن يعتقد بصحة فرضية من هذا القبيل دون
أن يقوم عليها دليل
الصفحه ١٠٢ :
تبدو عليه أعراض
الشيخوخة كما نصّ على ذلك الأطباء (١).
بل إن العلماء استطاعوا عمليأ أن يستفيدوا من
الصفحه ٨٧ : بإمكان العدل أن
يواجه عالمأ مليئأ بالظلم والجور فيزعزع ما فيه من أركان الظلم ، ويقيم بناءه من
جديد
الصفحه ٥٤ : ، بالرغم من عدم الحاجة والضرورة إلى
ذلك. وأنه يبحث عن الأدلة التي تثبت أن الله تعالى قد فعل هذا بشخصِ آخر