البحث في بحث حول المهدي (عج)
٥٨/١٦ الصفحه ٦١ : في نفيهم وتشكيكاتهم ، وإنما هي مجرد ظنون وأوهام ، أو افتراضات
وحدوس تتهاوى أمام الأدلة والبراهين
الصفحه ٩٢ : الإمامية ، وبما التزموا به من إمامة اثني عشر إمامأ كلهم من العترة
الطاهرة ، أوالم الإمام علي ابن أب طالب
الصفحه ١٢٩ : عشر ، ومن خلال ما نقل من المكاتبات التي
كانت تحصل بين الإمام ومعاصريه ، وما كان الإمام يقوم به من
الصفحه ١٤٢ : الآخر الذي يليه بتعيين من الإمام المهدي عليهالسلام.
وكان النائب يتصل بالشيعة ويحمل أسئلتهم
إلى
الصفحه ٧٥ : البخاري ( المولود
١٩٤ ، والمتوفى ٢٥٦ هـ ) ، الذي نقل الحديث كان معاصرأللإمام الجواد والإمامين
الهادي
الصفحه ٧٦ : بوضوح.
وبعد هذه القرينة والشواهد القوية على
وجود الإمام المهدي كما يؤكدها السيد الشهيد يتجه إلى منطق
الصفحه ١٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم من طرق إخواننا أهل السنّة (١) ، كما أُحصي مجموع الأخار الواردة في
الإمام المهدي من طرق الشيعة
الصفحه ١٤٣ : معينون
بالذات لوساطة بين الإمام القائد والشيعة ، وقد عبّر التحول من الغيبة الصغرى الى
الغيبة الكبرى عن
الصفحه ٤٨ :
الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر عليهالسلام قضية أساسية في عقيدة المسلمين وقد
شغلتهم وما تزال منذ
الصفحه ٥٣ : وقعوا في حيرة واضطراب بعد وفاة الإمام العسكري ، وخاصة فيما
يتعلق بولادة الإمام المهدي ( محمد بن الحسن
الصفحه ٥٦ :
للفحص (١) ، كل ذلك في محاولة يائسة للقبض على
الإمام. ولا عجب فقد حصل ذلك من نظرائهم ، وحدّثنا
الصفحه ٥٩ : عليهمالسلام ، وإنمّا حصل عندي شك بولادة الإمام
الثاني عشر. زاعمأ أنّ السبب هو عدم توفر إلاّدلة الكافية ، أو
الصفحه ١٢٢ : خطوةً ، والإمام عليهالسلام
لا يوحى اليه ـ كما هو عقيدة الامامية ـ ولا يبلّغ بالأمور مباشرةً من السما
الصفحه ١٣٢ : الحُكمَ صَبِيّاً )
سورة مريم : ١٢.
ومتى ثبت أنّ الإمامة المبكرة ظاهرة
واقعية ومتواجدة فعلاً في حياة أهل
الصفحه ١٣٦ : طويل ، وإمامة مبكرة ،
وغيبة صامتة ، فإنّ الإمكان لا يكفي للاقتناع بوجوده فعلاً.
فكيف نؤمن فعلاً