البحث في بحث حول المهدي (عج)
٥٨/١ الصفحه ١٣٠ : : انّ ظاهرة الامامة المبكرة كانت ظاهرة واقعية ولم تكن وهماً من
الأوهام ؛ لأنّ الإمام الذي يبرز على
الصفحه ٥٤ :
بعد وفاة الامام
الحسن العسكري ، وأن أمر الإمام المهدي لو كان واضحاً ومهماً وجزءاً من المذهب
الصفحه ٥٧ : الختلفة.
ثالثأ
ـ استدل بعضهم على نفي وجود الإمام المهدي وولادته بقوله : إن الشيعة اختلفوا في
المهدي
الصفحه ٥١ :
أولاً : منهج المشككين
ينطلق المنكرون للإمام المهدي المنتظر عليهالسلام من دوافع ومنطلقات لا
الصفحه ٨٦ : على أشذ
الإيديولوجيات والاتجاهات العقائدية رفضأ للغيب والغيبيات ، كالمادية الجدلية التي
فشرت التاريخ
الصفحه ٦٠ : الصادق يرفض القياس في
الفروع ، فكيف في الأمور التاريخية والعقائدية؟! ».
وقد فاتهم أن القياس هنا أمر
الصفحه ١٣١ : بقدرٍ كبير من ثقافة عصره لتسلّم الإمامة ، فليس هناك صعوبة في الإقناع بعدم
كفاءة صبي أعتيادي مهما كان
الصفحه ١٢٦ :
ونأتي الآن على السؤال الثالث القائل :
كيف اكتمل إعداد القائد المنتظر مع أنه لم يعاصر أباه الإمام
الصفحه ١٢٧ :
ويلاحظ أنّ ظاهرة
الإمامة المبكرة بلغت ذروتها في الإمام المهدي والإمام الجواد ، ونحن نسميها ظاهرة
الصفحه ١٢٨ : وتتقيد بموجبها في تعيين الإمام والتعرف على كفاءته للإمامة ، شروط شديدة
؛ لأنها تؤمن بأنّ الإمام لا يكون
الصفحه ١٤١ : عن المرحلة
الأولى من إمامة القائد المنتظر عليه الصلاة والسلام فقد قُدّر لهذا الإمام منذ
تسلّمه
الصفحه ٦٢ :
أخوات الإمام علي
الهادي عليهالسلام ، فطلبها
الإمام العسكري وتزوجها ، وولدت منه الإمام المهدي
الصفحه ٥٥ :
فالأئمة عليهالسلام
-كما وردت الروايات (١)
ـ لم يريدوا الكشف عن التفاصيل المتعلقة بحياة الإمام
الصفحه ٧٢ : بقضية المهدي وهي :
( الإمامة المبكرة ) أو ( كيفية إعداد
القائد الرسالي ) في نظرية الإمامة عند الشيعة
الصفحه ١٤٠ : معاصراً للإمام الجواد والإمامين الهادي والعسكري ، وفي ذلك مغزىً كبير
؛ لأنه يبرهن على أنّ هذا الحديث قد