ق « ٥٠ » ق والقرآن المجيد * بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شئ عجيب * ءإذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد « إلى قوله » : وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص * إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد « إلى قوله سبحانه » : نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ١ ـ ٤٥.
الذاريات « ٥١ » ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين * ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين * كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون * أتواصو به بل هم قوم طاغون * فتول عنهم فما أنت بملوم * وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ٥٠ ـ ٥٥ « إلى آخر السورة ».
الطور « ٥٢ » فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون * أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون * قل تربصوا فإني معكم من المتربصين * أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون * أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون * فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين * أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون * أم خلقوا السموات والارض بل لا يوقنون * أم عندهم خرائن ربك أم هم المصيطرون * أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين * أم له البنات ولكم البنون * أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون * أم عندهم الغيب فهم يكتبون * أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون * أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون * وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم * فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون * يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون * وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون * واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم * ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ٢٩ ـ ٤٩.
النجم
« ٥٣ » والنجم إذا
هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق ع لهوى * إن
هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى
« إلى قوله » : أفرأيتم
اللات والعزى * ومنات الثالثة الاخرى * ألكم الذكر وله الانثى * تلك إذا
![بحار الأنوار [ ج ٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F821_behar-alanwar-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

