يس « ٣٦ » يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين * على صراط مستقيم * تنزيل العزيز الرحيم * لتنذر قوما ما انذر آباؤهم فهم غافلون * لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون « إلى قوله » : وسواء عليهمءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون « إلى قوله » : ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون « إلى قوله » : وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون * وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين * وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطمعه إن أنتم إلا في ضلال مبين « إلى قوله » : ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون * وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين * لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين « إلى قوله » واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون * لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون * فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون ١ ـ ٧٦.
الصافات « ٣٧ » فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب * بل عجبت ويسخرون * وإذا ذكروا لا يذكرون * وإذا رأوا آية يستسخرون * وقالوا إن هذا إلا سحر مبين ١١ ـ ١٥ « وقال سبحانه » : فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إنثا وهم شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولد الله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على البنين * ما لكم كيف تحكمون * أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم إن صادقين * وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون * سبحان الله عما يصفون * إلا عباد الله المخلصين * فإنكم وما تعبدون * ما أنتم عليه بفاتنين * إلا من هو صال الجحيم * وما منا إلا له مقام معلوم * وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون * وإن كانوا ليقولون * لو أن عندنا ذكرا من الاولين * لكنا عباد الله المخلصين *
__________________
* على مكرهم بالمؤمنين فكانما مكروا بأنفسهم ووجهوا الضرر إليهم لا إلى غيرهم ، إذ كان المكر عائدا بالوبال عليهم ، ومعنى « لا يحيق » أى لا يحل ولا ينزل ولا يحيط إلا بهم ، وهذه الالفاظ بمعنى واحد.
![بحار الأنوار [ ج ٩ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F821_behar-alanwar-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

