البحث في شرح الحلقة الثّالثة
٢١/١ الصفحه ٣٦٩ : الحرام أيضا ، ولذلك يكون هذا الفعل مقدّمة محرّمة
للواجب. ولكن هذه المقدّمة هي الطريق الوحيد لهذا الواجب
الصفحه ٣٦٧ :
ثانيها
: أن تكون منحصرة أساسا ـ وبدون دخل للمكلّف في ذلك ـ في الفرد المحرّم ، وفي هذه
الحالة يتّجه
الصفحه ٣٦٨ :
: أن يكون للمقدّمة
فردان أحدهما مباح والآخر محرّم ، غير أنّ المكلّف بسبب سوء اختياره يحصر المقدّمة
الصفحه ٢٦٨ :
: أنّ الثمرة
المذكورة مبنيّة على أن تكون تمام حصص المقدّمة محرّمة ؛ وذلك لأنّ حصص المقدّمة
يمكن تصوّرها
الصفحه ٢٦٩ :
الملازمة فسوف
يحصل التزاحم بين الواجب والمقدّمة المحرّمة ويقدّم الأهمّ ملاكا منهما.
٣ ـ أن يفرض
الصفحه ٣٦٦ :
فمثلا من سبّب
لنفسه المرض الشديد بسوء اختياره بأن شرب السمّ مثلا ، وتوقّف علاجه على تناول
المحرّم
الصفحه ٢٥٩ : الحرام.
فالقسم
الأوّل من المقدّمات يتّصف بالحرمة الغيريّة دون القسم الثاني ؛ لأنّ المطلوب في
المحرّمات
الصفحه ٢٦٦ :
أم لا ، وأمّا
الحرام فلمّا كانت مقدّمته توليديّة وعلّة تامّة فسوف تكون علّته ومقدّمته محرّمة
أيضا
الصفحه ٣٧٠ :
بوجوب تخليص نفسه من المغصوب ولو بارتكاب الخروج المحرّم ، فيكون مضطرّا إلى
ارتكاب الفرد المحرّم ولكن
الصفحه ١٩٦ : محرّمة ؛ لأنّ تصديقه
بذلك يعني أنّه يصدّق باجتماع الضدّين ، واجتماع الضدّين كما أنّه مستحيل الوقوع
فكذلك
الصفحه ٢٠٣ : المحرّم أم المحلّل ، ويقابله الواجب الذي لا
يتحقّق امتثاله إلا ضمن الفرد السائغ فقط ، وهذا يبحث عنه في
الصفحه ٢٦٠ : ، فتكون مجموع المقدّمات محرّمة لا جميع المقدّمات ؛ إذ من الواضح أنّه لو
أتى ببعض أجزاء العلّة دون البعض
الصفحه ٢٦٧ :
وثانيا
: أنّه إذا اتّفق عكس ما تقدّم في الثمرة السابقة فأصبح الواجب صدفة متوقّفا على
مقدّمة محرّمة
الصفحه ٢٧٠ : مقتضي الحرمة موجودا والمانع
من فعليّة هذه الحرمة مفقودا ، فهي محرّمة ويكون قد ارتكب حراما حينئذ
الصفحه ٣٦٣ : هو محرّم فقط.
ثانيا
: أن يلتزم بتخصيص
دليل الحرمة والنهي في غير هذه الحصّة من الغصب المستلزمة